الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٢-521 -
مکان و
التي دونها كرامات المقربين وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومع ذلك فقد أوقدت الفكرة في نفسه نار المهمة حتى كان سببا لشيبه عليه السلام ولهذا الداعى من الله بترتيل القرآن مرتل ويردد والمقاصد من الترديد عظيمة جداه ولهذا بتر الذى كان حديَّاه تكرار سورة الاخلاص بأن الله يُجبره واذا كان من جملة آثار القران تنوير القلب وتصفية النفس والانس بالله والوحشة من افراد العالم وإبداع القلب جملو الجواهر المعارف والعلم النافع فإن من المعلوم ان من قرأ القرآن ثم عاد لما قرأه انكشف له من المعاني فوق ما انكشف من المرة الأولى وهكذا واذا كان هذا من بعض آثاره فلاشك ان الأثريقوى مع تكرار المؤثر فلا عجب إِن أَحْيا صَلى الله عليه ليلته بآية يكوترها والله اعلم ي ثم ان هنا أنواعا من التكرار منوعة في الصلاة منها اذا اقضى بد إلى الخروج عن حد الصلاة بأن صار يقصد التعلم والتحفظ لذلك المكرره ومنها اذا كان منقرا عن صلاة الجماعثره ومنها اذا كان بقصد تعليم غير وتحفيظه ذلك المكتيره ومنها اذا كان بقصد نيل السير من الايتان كان من الرغايب الدنيويزه ومنها إطالة التكرير حتى يخرج وقت الصلاة، وذكر المعررضي الله عنه في المعارج من التكرار المنوع تكرار الاستعاذة أو شئ منها وشئ من الحمد أو التكبير او التقيات الأولى فان من كوير شيئًا من ذلك متعمدا انتقضت صلاته قال والفرق بين النوعين ان هذه الأشياء لا يقوم مكانها غيرها والقرآن يجرى بعضه عن بعض ويجوز أن يقرأ بعض دونَ بعض وأن يزادَ من فوق ما تتم بعد الصلاة والتكرام نوع من الزيادة ه قالب وإن كتر شيامن الاستعادة او الحمد والتكبير او التحيات نسيانا فلا باس عليهه أو تثبيتا حيث لم يتيقن أنه أتى بالكلمة على مستقرها فلا بأس أيضًاه ولا لما له ذلك مخافة عليه من الشكوك فان كان صاحب شك فلا يرجع الى ما قرأ ولو قصد التثبيت وإن كان سالما من الشك فلا بأسَه قال وإن كو مه جاهلاً بالمنع فعند بعضهم الخلافُ في صلاته فى اقول الجاهل منزلة الناسى عَذَى، ومَن أنزله منزلة المتعمد أفسد صلاته والله أعلم 15 هـ المسئله الحادية والعشرون الوصلى ما يقرأ فيه مع الفاتحة سورة فقرأ الفاتحة ونسي فركع فلما فرغ من التعظيم ذكر ان نسى القراءة فهل يرجع يقى السويرة ويركع او يقرأ السورة ويجتزى بالركوع الأوله قال ابوسعيد معى ان قد قيل يرجع ويقرأ ويركع ولا يَستَعِد بماعمل على النسياء