الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٤– 523 -
-
العظيم وهو الصحيح وان قيل بجواز الذكو بالتعظيم أياً كان، ووجهه ان المقصود تعظيم الله بما كان من اذكارا لتعظيم والصحيح الأول للرواية، وهل منتهي الركوع الاستواء بعد القيام من أو الهوى للسجود قولانه والاصل الخلاف في حدود الصلاة وحيـ خرج من حدا لركوع دخل في حَدا الجوده ومن هنا جاء الخلاف في سمع الله لمن حمك هل هي من الركوع او من السجود والراجح الأول واقول إن الهوية للسجود من هذا السجوده ومن ترك سمع الله لمن حمك عامدًا اعاد صلاته كما لو ترك التحميل والتكبير لا تها امكان من سنن الصلاة وترك الركن ناقض وإن نسى عذره قلت هنا مسائل الأولى الركوع الانحناء فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة كاهيه وتكامرة فى التواضع والتذلل ايما فى العبادة واما في غيرهاه نحويا انتها الذين امنوا اركعوا و اسجد وا. واركعى مع الراكعين، والعاكفين والركع السجود والراكعون الماجد وفي الصلاة هي الهيئة التجفعلها النبي صلى الله عليه وسلّم ونص عليها وفرضها الله وهي الانحناء بحيث توضع اليدان على الركبتين في الصلاة ويبقى ركبتيه فى الركوع كا نهما في القيام ه ا ويثنيهما الى قدام قولانه وأكمله استواء الظهر والعنق والرأس، وإن لم يضع يديه في ركبتيه أو لم يضع إحداهما اولم تَوشِئ من ظهر وعنقه ورايه فسدت صلاته على الصحيح لإنه صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك وأمر الناس إن يصلوا كما رأوه يصلى والأمر للوجوب، وقد قال صلى الله عليہ وسلم اذا نهيتكم عن شيء فانتهوا عنه وإذا أمرتكم بشئ فأتوامن ما اسْتَطَعْم. وقوله صلى الله عليه وسلم يا معشر، المسلمين لا تجري صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبة من الركوع والسجوده وقوله صلي اللہ عليہ وسلم يا معشر المسلمين لإصلاة لامرئ لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده وقول حذيفة من مات على ذلك مات على غير مِلَّةِ الاسلامه ولأمر عمر وابن مسعود رضي الله عنهما باعادتها وزجرهما فاعل ذلك وقال القطب والمرأة داخلة في الخطاب بذلك كما هو الأصل في دخولها في خطاب الرجال الإنض نخرجها فلتركع كالرجل لا بتصويب مِن خلفها كا تركع نساء عمان وأهل المذاهب كلها واهل عمان ونفوسة وجربة وغيرهم الحمره والتصويب اصله من الصور