نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨

-20 -

?

السرقة

الزبير الاعاش بخير من لم ير برأيه مالم ير بعينه فاذا توسم العالم تلمين وعلم قدر استحقاقد لم يجتيع له عناء ولم يجب على يديه طالبه وبدون التوسم مع خفاء الحالة وقدم الاستحقاق كان معد في عناء مكة وتعب لا يجديه شيئًا اذ لا يخلو التلميذ اما ان يكون ذكياً فيقصر في تعليمه عن. حد اقتناع ذكائه واما ان يكون بليدا عريض القضا فيندفع عليه سيل التعليم فوق استطاعة ذكائه فيضجر الذكي ويعجز البليد ومن تردد اصحابه بان عجز و جَر مَلو و ملهمه بيان لنزه العالم نفسه عن شبهات المكاسب وليقنع بالميسور عن الكد والكدح في المطالب فات شبيهة المكتب اغم وكذ الطلب ذل والعلم اجدير بجامله الاجر من الإثم والعبد من الإثمه ولقد احسن جدا على بن عبد العزيز القاضى من قومنا حيث قال يقولون فى انقباض وانما رأوا رجلاً عن موقف الزِل أَحْجما ارى الناس من دانا هم هان عندهم ومَن الرمشة عزة النفس العلمان وماكل برق لاح لى يستفزني ولا كل من لاقيت ارضاء منعها اذا قيل هذا منهل قلت قدارى ولكن نفس المحر تحتمل الظما انهيها عن بعض ما لا شينها مخافة اقوال العلا فيه أولا ولم ابتذل في خد هذا العلم مه حتى لاخْدِمُ مَنْ لا قيتُ لكن الأخد ما ا أشقى بر غرشا وأجير اللَّهُ إِذَن فَاتِبَاعُ الجهل قد كان أخرها

ولم أقض مس من داناه هاي بَدَا مَعَ صَرَّتُهلى.

ولوأن

اوا

تكما

ولكن انا العلم الا من عام والوعظمون في النفوس لعظما

بالاطماع

العلم عوض من كل لذة وغنية عن كل شهوة ومن صدقت فيه نكته لم يكن له هِمَّةً فيما يجد بَداً منده والمتفرد بدلا توحشه معد خلقه والمتسلى به لم تفته سلوة ومَنْ أنَّه القرآن لم توحشه مفارقة الإخوان ولا سمير كا العلم ولا ظهير كالجلم بيان ليقصد وجد الله بتعليم عباداتيه فلا عوض يقارب ثواب ولا اجرة توازي شرف الإرشاد وقداني امر ذلك فقال ولا تشتر وابآياتي ثمنا قليلاً. وفي الكتاب الاول يا ابن آدم عَلَم بجانا کا عَلَمتَ فَجَانَّاه حاجر المعلم كاجر الصايم القائم وحسب من هذا اجر أن يلتمس عليه اجرا بيان حيا على لأن يهدى السبك بجلاً خير ما طلعت عليه الشمس، فيجب نصح العالم للأخذ عند والرفق به وتسهيل السبيل عليه وبذل المجهود في إعانته فهو ا عظم للأجر وارفع للذكر وانشر للعلم واوسخ لحقايق المعلوم بيان ح علوا ولا تعتقوا فات المعلم خير من المعنف، وقروا من تعلمون مند و وقروا من تعلمونه فليجتذب العالم ان يعنف متعلماً ويحقر ناشنا ويستصغر ووقى مُبْتَدِ نا فذلك ادعى اليه واعطف عليه وأحث على الرغبة فيما لديده بيان لا يمنع