الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٠- 529 —
الأصل وحمله علي الابقاء على ما كان أو على الأرادة أوالمشارفة خلاف الأصل مثل يا أيها الذينَ آمَنُوا أَمِنُوا أى دوموا على الإيمان وابقوا عليه، فالأصل إبقاء الثني على إحداث بني لم يكن ما هو الاثنى لم يكن في القيام بل تَنى أَخَرُ يحدث الى قدام عند الركوع، ولو قيل المراد الثنى الى خلف فاما أن يكون من تحصيل الحاصل لوجوده الى خلف قبل الركوع وهو محاله وأما أن يول بالابقاء على الشني الحاصل الى خلف وهو وجه لا يحمل عليه الا لدليل داعه فالحاصل ان مَعْنَى الركوع بهما إِحْداتُ نَني فيها الى قدام عند الركوع مع مجانبة حمل بطنه على نجديه ويجب حمل كلام الأيضاح والديوان على هذا اهم كلامه فتَرَى التحقيق الواضح في كلام القطب رحم? الله عليه في حمل كلام الإيضاح والديوان في صفة الركوع بالركبتين على انه يثنيهما الى قدامه وذلك أما أن يكون مبنيا على أصل من السنة وإما أن يكون اجتهادًا منهم رحمهم الله في تحقيق الركوع بسائر الأعضاء لات الرائع إن مكع ثانيا ركبتيه كان أدخل في هيئة الركوع من حالة نصبهما على ما قاله السد ويكشتى متابعة للقناطر والكل متابعة للإحياة وناصِبُ الركبتين
أبعد من الأمراض من ثانيهما الراكع بها فهو أقرب منها وأمكن من الخشوع وهذا التحليل المواقف عليه فلعله محط نظر العلماء القابلين بثني الركبتين وإِن تَرَدَّدتُ فى شئ فلا أتردد في كوب قصد هم تحقيق الركوع والإتيان به على وجه فلعل ما قالوا به من ركوعه بركبتيه أى تفيه ايا هما هو شرط من شروط الكمال لِما رأيت من قول القطب أَنَّ النَصْبَ جايز والله أعلمه الخامة الركوع تركن من اركان الصلاة بالكتاب والسنة وإجماع الأمة وقد علمت ان الانحناء لغةً وقد يُراد به الخضوع و قال بعضُ المغتربين هو من خصايصنا متأ ولا قوله تعالى واليوم مع الراكعين و أي انما خاطبهم بالركوع لأن صادق ميلاد كوع والراكعون التماهم حمد صلى الله عليه وسلم و امنده و معنى قوله تعالى لمريم عليها السلام واركعي مع الراكعين أى صَلّى مع المصلين و قال بعض حكمة إفراد الركوع وتكرير السجودات الركوع وسيلة ومُقدَّمة للسجود الذي هو الخضوع الأعظ علما فيه من مباشرة أشرف ما فى الأنساب وهو وجهه للأرض التي هي مواطئ الأقدام ومَدَاسُ النعال فناسَبَ تكرير السجو لكفالته بالمقصود حيث ورد أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وقيل كوير إشارة إلى أن الأنسان خلق من الأرض وإليها يعود ومنها يخرج فكانه يقول في الحلة الأولى منها خَلَقْتَنى وفى الثانية وفيها تعيدني