الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٢وا
فى
وهو حديث صحيح وبه أخذ فقهاء الأمصاره ولفظه في المسند ابوعبيدة عن جابر بن زيد قالہ بلغنى عن على بن ابى طالب قال نماني سولُ الله صلى الله عليه وسلم عن لبس القسى وعن لبس المعصفر وعن خاتم الذهب وعن قراءة القُرآنِ فى الركوع والسجوده وبرواه النسائي متصلاً با ستادين كلاهما عرابي عباس عن عَلَى، ورواه الترمذى ولم يذكر فيه السجوده والنسائي في روانه زيادة لا أقول نهى الناس، و فى أخرى ولا اقول نها كمه و في مُسلم عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليہ وسلّم أَلَا إلَى بَهِيتُ أن أقرأ القُرآن راكِعًا وسبا جدًا فاما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكمره وقد تكلم كثير على محكمة النهي عن القراءة في هذين المحلين فقال الخطابي من قومنا لما كان الركوع والسجود وهما غاية الذل والخضوع) مخصوصين بالذكر والتسبيح نهى عليه السلام عن القراءة فيهما كانه كن أن يجمع بين كلام الله تعالى وكلام الخلق في موضع واحد فيكونان سواء، وبحث فى هذا باتها يجتمعان في حال القيامره وقال ابن الملك منهم إن افضل اركان الصلاة القيام وأفضل الأذكار القرآن فجعل الأفضل للأفضل ونهى عن جعله في غيرم لئلا يوهم استواءه مع بقية الأذكاره وفيه أن أفضلية السجود ورد بها حديث أقرب ما يكون العبد من ربه اذا كان ساجداه وقيل خُصَّت القراءة بالقيام او القعود عند العجز عنه لا تهما من الأفعال العادية ويتم حصان للعبادة بخلاف الركوع والسجود لا نها بذواتهما يخا لفان العادة ويدلان على الخضوع والعبادة، وقيل بإمكان أن يُقال ان الركوع والسجود حالات دالان على الذل ويناسبهما الدعاء والتسبيح فنهى عن القراءة فيهما تعظيماً للقرام الكريم، وتكريما لقارئه القائم مقام الكليمه والله بكل شئ عليم، فنهى الله سولہ عليہ السلام بدل على عدم جواز القراءة، قال بعض قومنا لكن لو قرأ لم تبطل صلاته الا اذا كان المقروء الفاتحة فات فيها خلافا يعنى عند الشافعية لا ته مراد ركناً لكن لم يتغير به نظم صلاته ه قلتُ التعليلات التي ذكرناها وإن كانت لها مساغ فى التأويل لكنها غير خارجة عن لتخمين فالأولى أن يقال ما بينه الشارع عليه السلام بقوله فاقا الركوع فعظموا فيه الرب الخ فقد بين حكمة المنع عن القراءة بما أن هذين الموضعين مُفرغين لوظيفة التعظيم والدعاء اما دعاء حقيقة على ظاهر او حكماً كما في سبحان ربي الأعلى وهو الأولى ليطابق الحديث لما نزل قوله تعالى فسيح