الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٣432
باسم وبك العظيم الحديث، وعله المص رحمت الله ورضوان عليه في شرح المسند بات لكل واحد من الركوع والسجود ذكر أيخصه واتما خُص القيام بالقرآءة لان القرآن عظيم وقد أمرنا بتعظيمه والقيام مناسب لذلك دون الركوع والسجود فإن فيها تذللاً وتواضعًا للرب تعالى هو والانب ما بين صلى الله عليه وسلّم في نفس الحديث من وجد النهي عن القراءة فيهما التخصيصهما ماذكم والله أعلم، وروى القطب به ما نصه: كان صلى الله عليه وسلم ينهي عن القراءة في الركوع والسجود
2014
ويقول الى نحيت عن القراءة في الركوع والسجود أما الركوع فعظموا فيها وأمَّا السجود فاجتهدوا فى الدعاء فقمن أن يُستجاب لكم وقال القطب والا للوجوب إذا تجرد وذلك شامل لقراءة القرآن حال الهوى فلا تجوز ولو بقية من قراءة القيامه وكذا لا يقر لحتى يستوى قايما إن وكم سا هيا فَتَذكر اهره وصاد قوم من التابعين الى جواز القرآمة فيهما وهو مذهب البخاري لان الحديث عنك لم يصح والله اعلمه واختلف الفقهاء في هذا النهي هل هو نهى كراهة تنزيه وعليه جمهور قومناه اونهى تحريم قال بعض الحنفية وهو القياسه قال الشيخ اسماعيل رحمه الله أجمع العلماء على منع قراءة القرآن في الركوع والسجوده وذهب بعض الى جواز ذلك، فلعل مراده بالاجماع هنا اتفاق الأغلب. وبمن ذهب الى الجواز غير مُعْتَدِ بخلافه والا فالخلاف موجوده وظاهر اطلاقه المنع يقضى بالتحريم، قال القطب على النيل ولا يقرأ القرآن فيهما واجازه بعض مُطلقاه وبعض فى غير الفرض اهمر ة الثامنة اختلفواصل في الركوع والسجود قول محدود يقوله المصلى أمر لاه فقال مالك ليس في ذلك قول محدوده وذهب الشافعى وابو حنيفة وأحمد وجماعة غير هم إلى أن المصلى يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم لا تا و في السجود سبحان ربي الأعلى ثلا ًثا على ما جاء في حديث عقبر ابن عامره وقال الثورى أحبُّ إلى أن يقولها الأمام خمسا في صلاته حتى يدرك الذى خلفه ثلاث تسبيحات، وسبب الخلاف معارضة حديث ابن عباس في هذا النبا الحديث عقبة ابن عامر وذلك ان في حديث ابن عباس أنه عليه الصلاة والسلام قال الا واتى نهيت أن أقرأ القرآنَ راكعا أوساجدًا فاما الركوع فعظموا فيه الربَّ واما السجود فاجتهد وافيه في الدعاء فمن أن يستجاب، عقبة قال لنا رسولُ الله صلى الله عليہ وسلم اجعلوها في ركوعكم ولما نزلت
لكم وفيه و الله ابن عامر انه قال لما نزلت فسبح باسم ريان
-
- 532 -