الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٥934
ويؤيت أيضًا ما صح عن ابن مسعود رضى الله عنه قال لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم اذاجاء نصر الله والفتح كان يكثراذ اقرأها وركع أن يقول سبحانك اللهم وبجدك الله واغفر لي أنك أنت التواب الرحيم، ولا شك أن هذه السورة مدنية وهى سويرة اندامه عليه السلام بالموت وقال بعد تروها نُعِيتُ إلى نفسى فهي من متأخرات النزول وآية فسبح باسم ربك العظيم في سورة الواقعة وآية سبح اسم ربك الأعلى في سورة الأعلى وكلاهما مكيتانه وحديث ابن مسعود ظاهر باند كان يكثر أن يقول هذا بعد ترول سورة الشميره ومما يؤيك رواية مسلم سبحانك اللهم وبحمدك لا إله الا انته وإذا كان الشيخ محمد بن محبوب أصله هذه الأحاديث ومع ذلك فقد دوى عند التأويل لقوله تعالى فتح بحمد ربكه وقد علمت ما في حديث عايشة من قولها يتأول القرآن فالشيخ مرضى الله عنه مُتَّبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في القول والتأويل وعليه فاعتراض ابن بركة عليه بقوله واتباع النبي أولى، هو حكم ظاهر فتامل، والكلام في السجود كا الكلام في الركوع ه قال القطب وإن قال في الركوع بسبحان ربي الأعلى أو في السجود سبحان ربي العظيم فالخلف الهمه وجاءت روايات عند عليه السلام با زكاركان يقولها في ركوع منها سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة وتارة يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروج، وتارة يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهمّ اغفِره وتارة يقول سبحان ربي العظيم وتارة غير ذلك ه التاسعة قال الربيع رحمه الله تجوى الثلاث وإن زاد فهو حسن وأطيبه إلا أن يكون إمام قومٍ فليقتصر على الثلاث الثلا يطيل عليهم وهو الصحيح عند بعضه وعن الحسن البصري المعمول به سبع والمجزئ ثلاث وكان عمر بن عبدا يستم عشراً، وفى فساد صلاة من عظم واحدة أو اثنتين أو أربعًا أو خمسا أوستا قولات و اختار بعضهم فسادها با الواحدة وما فوق الأربعه قال القطب وإن قلتَ قد ثبت أن من ترك اكثر التعظيم او التسبيح في صلاته فسدت صلاته ومن عظم واحد فى كُلّ ركعة لاثاً قد ترك اكثر التعظيم وقلت نعم لكن انما يرد ذلك هنا على قول من قال لا تجوني واحدة وقال ووجه الجمع بين روايات التعظيم ثلاثا و التعظيم عشراً ونحو ذلك أن الثلاث اذا كثرت الجماعة مثلاً والزيادة الى العشراء الم يحضر الا المتجردون للعبادة اهم وقال الشيخ اسماعيل محمد الله رُوى عن تمرين
عبد العزيز
– 534 —