نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٦

-535 -

عبد العزيز أنه كان يُنتج عشراً ويصلى خلفه أنس بن مالك ويقول ما رأيت اشبه بصلاة رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم من صلاة هذا الغلام، وعن حذيفة ابن اليمان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال سبحان الله وبحمده ثلاثاه وليس عند اهل العلم نقض صلاته في الزايد والناقص في التسبيح والنعيم و من سبع ثلاثا فهو المعمول ومن بتح واحدة فلا نقض عليه اهره قال الامام المهنا بن جيفة حمد الله من عكس فقال في الركوع سبحان ربي الأعلى وفي السجود سبحان ربي العظيم لاباس وهو حسن جايزه قال ابو عبد الله ان كان ناسيا فلا نقض عليه وإن تعمد فقد أساء ولا نقض عليه 5 قالـ تا الأزهر بن محمد بن جعفر إذا لم يتعمد خلاف السنة فلا نقض عليه ويسجد سجد الهوه وقيد لاشئ في النسيان وفي العمد الفساده قال المعجمة الله تعالى وقد اتفق قول اصحابنا وبعض قومنا أن المستحب في تسبيح الركوع والسجود أن يكون ثلاثا ثلاثا لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم انه كان يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى ثلاثاه ولما روى عن حذيفة بن اليمان أن النبي صلى الله عليہ وسلّم قال سبحان الله العظيم وبحمله ثلاث مرات 5 قلت انظر هل يتفق هذا مع قول الإيضاح واما عددما يجعل المصلى من التعظيم والتسبيح فانهم اختلفوا فيه الى آخرم وكذا مع الرواية عن الربيع بانه قال المجوى من ذلك ثلاث مرات وإن زاد محسن الخه وهل يجتمع هذا مع القول بندية الزيادة للفذ ومع القول بأن السنة عشره ومع القول بان المعمول به سبع وكلها اقوالة في المذهب ذكرها القطب على النيل فلعل المصرضى الله عنه قصد بالاتفاق ما عليه الأكثر والأفا لظاهرات الخلاف حتى في المسقب الإترى القول الربيع واي زاد فحسن فهو صريح في استحباب الزيادة وكذا القول بان السنة عشر والقول بات السنة سبع وعلى القولين فلايكون مادون السنة مستحبا والله اعلم. ل المصرحمة الله عليه في المعامج ومن قال في ركوعه في صلاة الفريضة بالمهان وفي العظيم العزيز الحكيم الغفور الرحيم فلا يجوز له ذلك لأنه خلاف السنة وكذلك انتقال سبحان الله العظيم أو الكبير او الجليل او العزيز ثلاث مرات. وقيل يجزيه ذلك وما اشبهه تما هو فى معنى التعظيم لقوله عليه الصلاة والسلام اما الركوع فعظموا فيه الرب وكذا القول في الجودة قال وقال آخرون وهو الصحيح ان لم يأتِ بالمعمول به في ذلك أعاد صلاته لانه مخالف للسنة اما قوله صلى الله عليه وسلم اما الركوع فعظموا فيه الرب فهو مُجمل بينه

قا