الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٧936
صلى الله عليه وسلم بقوله اجعلوها في وكو حكم الحديث المتقدم في أول الكلام ولا يماك بالأعمال عند وجود البيان، وأما جعله الذكر قائيا مقام التعظيم في الركوع والسجود فليس بشئ لان غاية ما يمكن أن يتمسك به قابله قياس الذكر على التعظيم وذلك قياس نص 5 ثم ان امر العبادات مقصور على التوقيف من الشارع فلا عبرة بالقياس فيه والله أعلم اهم ه قلت قد يبحث في كلام المصر محمد الله بأن القابلين بحر إذا الذكر والدعاء فى الركوع لم يتعلقو المجرد القياس حتى يقال انه قياس نص ولكنهم احتاجوا على مدعاهم بحديث عايشة مرصف الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه و سجوده سبحانك اللهم ربنا و محاكم اللهم اغفر لى وقد تقدم ذكر هنا وانه مذهب البخاري وأنَّ الحديث الذى فيه تخصيص لركوع بالتعظيم لم يحتج معده و البخاري ترجم للدعاء في الركوع بابا مخصوصا وساق فير حديث عاية المذكور محتجابه، قال ابن حجر فقيل المحكمة في تخصيص الركوع بالدعاء دون التسبيح مع أن الحديث واحد انه قصد الإشارة إلى الرد على من كرة الدعاء في الركوع لمالك واما التسبيح فلا خلاف فيه فاهتم هنا الذكر الدعاء لذالك ه قال وحجة المخالف الحديث الذي أخرجه مسلم من رواية ابن عباس مرفوعا فأما الركوع فعظم و افيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فهمن أن يستجاب لكم و لكنه لا مفهوم له فلا يمتنع الدعاء فى الركوع كما لا يمتنع التعظيم
فى السجود اهم افترى ان البخارى ومن وافقه لم يتعلقوا هنا بالقياس وقد قدمنا أن حديث عقبة بن عامر لم يحيح معهم وقدر واه من قومنا أم و ابو داود وابن ماجة كلهم عن عقبة ابن عامر وأخرجه ايضا الحاكم في الاستدا وابن حبان في صحيح، ورواه جابر بن زيد عن ابن عباس، قال القطب والحديث من هذا الطريق الجيد العالى يحتمل الأرسال فإن كان مُرسَلاً فلعل الواسطة عقبة بن عامر الجهني كما قال ابن ماجة حدثنا عمر و بن رافع
سمعت
ليعلى حدثنا عبد الله بن المبارك عن موسى بن ايتوب الغافقي قال سمعت عمر أيا سى بن عامر يقول سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول لما انزلت فسبح باسم ربك العظيم قال لنا رسول الله صلى الله عليہ وسلم العلوم
في مركو حكم فلما نزلت فسبح اسم ربك الأعلى قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعلوها في سجودكمه قال القطب فظاهر الأمرين في الحديثين وجوب القولين لا يكفى غيرهما، وقيل يجوز غيرها من الاذكار فى الركوع والسجود لومر وده عنه صلى الله عليه وسلم ولعل غير هما قبل
نزول
- 536 —