نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٨

— 537 —

-

نزول الآيتين والأمر بما فيهما وعلى كل حال فالذكر في الركوع والسجود واجب اهده فيبقى الكلام بينا واياهم في صحة حديث ابن عباس وعقبة عندنا والجمهور وعدم صحته معهم وبعد صحته يبقى الكلام على معارضة الحديث الحال عايشة وغيره من أحاديث ذكر عليه السلام في ركوع وسجوده فاما أن يلك يا حاديث الطرفين مذهب الجميع كما تراه من صنيع القطب فانه جمع بين الأختام بأن جعل أحاديث الأذكار محتملاً وقوعها قبل نزول الآيتين وحديث ابن عباس وعقبة بعد نزولهماه وأما تلك فى التعارض مذهب الترجيح فيجد مع التعارض بأا على الحديثين سَنَدًا واجودهما ولا شك أنه حديث ابن عباس وعندا بو الشعثاء وعند ابو عبيدة وعند الربيع فبين الربيع و بين ابن عباس رجلان، وبين البخاري وعايشة خمية والخمسة كلهم ليسوا فى الثقة والشهرة بدرجة ابى عبيدة وأبى الشعثاء، ثم ان حديث البخاري اورده بسندين مختلفين وكلاهما الى مسروق عن عايشة، وحديثنا بندين إلى صحابيين وهما ابن عباس وعقبة وحديث صحابيين من طريقين متصلين اقوى من سندين الى صحابي واحد ولماقف على صورة قدح البخاري في هذا الحديث حتى لم يصح عنك فان كان ما يقال اندليس على شرطه فليس كل احكام السنة محصور تحت ضغط شرط البخاريه وإذا علمت ما ترتب عليه مذهب البخاري فقد كان ينبغى للمم رضوانته عند أن يومين بمشاقصه بتقوية حديثنا على حديثه وان لا يحتج عليه بهدم القيام وليس بمذهبه نعم نحن نحسن الظن شيخنا المصر طيب الله ثراه فنقول لعل إحدا غير البخارى وجه المص يحتج بالقياس فكر عليه بابطالقيا. وفلم لهما علمه وحفظه والمحافظ حجة على من لم يحفظ والله أعلم العاشرة تقول في ركوعك سُبحانَ رَبِّي العظيم، ولك الخيار فى أن تسكن ياة المتكلم من قولك ربي ثم تحذفها لفظاً لأجل الساكن بعدها فتظهر الكشرة على الباء الموحدة ناويا للأضافة للياء المحذوفة أعنى تنوى نسبة الربّ لنفسك، وفى أن تفتح الياء المثناة التحتية من قولك رَبِّي مع محاذة و تشديدها فلوشَدَّدتها مع فتح الباء الموحدة قبلها كانت صيغة تكنية ولو شددت الياء المثناة وكثرت الباء الموحدة قبلها كان جمعا وكلاهما صيغة شرك والعياذ بالله، وفي الفساد قولان إذ لم ينو التثنية والجمع والصحيح الفساده قال القطب والفتح أولى لظهور اليا، وقال