الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٩- 538 -
-
وفَسَدَتْ وأشرك بالتشديد، وقيل لا تفسد ولا يشرك إذ لم سُود التثنية كذا
السجود
يقاله والصواب أنه إن كسر الباء المحلة وشَدّد المثناة بعدها أوهم الجمـ ولا إبهام لتثنية إلا إن فَتَها وشَدَّد المثناءَه واختلف في يآه المتكلم مل اصلها الفتح أو الأسكان اختلا فا بسطته في النحو و في شرح قصيدتي المسماة جامع حرف ورزش نفعنا الله بذلك كله، واختار بعضهم في الركوع والسي الفتح لانه أظهر في الأضافة وينبغي تقييده بمن اعتاد فقها بلا تشديده وأما إسكانها فدون ذلك لان الياء تُحذف حيني للساكن وإسكانها أولى لمن لا بأ من أن يُشَدِ د وليعرض على اظهار كسرة الباء وليعلم أن المعنى على الأضافة ويجوز اثبات يا ورتى الأعلى ساكنة إن فتحت لأمر أل واعتد بالعارض اهمه وقوله رحمه الله واعتد بالعارض يعنى به يعتد بالفتح العارض على لام التعريف في الأعلى إذا أدرجت الهمزة والله أعلمه الحادية عشر اذا فرغت من التعظيم المشروع فارتفع لِتَعْتَدِل قائما وفي حالة الارتفاع من حين ابتدائه ان كنت قداً أو إماما لك ما مُومًا فقد سَمِعَ اللهِ لَمَن جَلَة بإسكان الهَاءِ مِنْ حَلَ للوقفه وإن ضممتها أو حذفتها أصلاً لم تفسد صلاتك وقيل تفسد بالحذف الخلاف السنة لانه لم يرد حذفها في هذا اللفظ فى هذا المقام ه و وجه عدم الفساد أن هذا اللفظ غير مُتَعَيّن بجملته جوز تغيير بعضه كما يجوز إبدال شئ أخر مكانه كله، وقيل ان ضمَّتَ الماء فَسَدَت الصلاة لأن الوقف على الحركة لحنه وانا ختم ووصل وحَذَف الواو للساكن فالمخلاف لان هذا لم يرد فى السنة في هذا اللفظ بعينه في هذا المقامره وإن ختم ووصل وأثبت الواو فسدت ايضا لذلك ولأن التقاء الساكنين على غير حد هما لحنه وإن ختم ووَصَل ولم يدَّ بناء على أنه لا تمد الهاء ولو تحرك ما قبلها وما بعدها بلانية ساكن وهو لغة فقولان، والفساد باللحن المذكور في ذلك كله بناء على أن اللحن مُفسِد ولولم يبدل المعنده وقيل بالختم على أنه ضمير وبالسكون على أنه هاء السكته ونقل القراء أن من العرب من يُسكى هاء الضمير اذا تحرك ما قبلها فيقول ضربه ضربا حملاً على ميم الجمع وقيل حملت على الوقف أى ترك الوصل منزلة الوقف والحاصل أنه يجوز الوجهات الفتر والسكون وصلا عند اعتبارها الضمير ايضا عند القراءه وأما على اعتبار هاء السكت فيجوز الوجهات إبقاء الماء وحذفها وصلا عند الكله وتمع
الله