الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٠-
- 539 -
939
نفى
الله المراد به هنا قبوله ويطلق على علمه بكلام يتكلم به أيضًا و هو محتمل مناه ويطلق على معنى ن فى الصميم عند تعالى من غير اعتبار ثبوت ضده، والأظهر كون معناه تقبل الله منه حمل واجابه تقول اسمع دعاه فى أى أَجِبْ الثانية عشر إذا استويت فائيًا ورجع كُلّ عضوء الى مِفْصَلِهِ وكنت مأمومًا أوفدًا وإما ما فقد ربنا ولك الحمده وهذه الواو قيل هي زايدة ولذلك اجاز واتركهاه وقيل عاطفة أى لك الطاعة ولك الحمده أو لك الملك ولك الحمد أو اطعناك ولك الحمد أو اسمعنا أو تقبل منا أو استجب لناه وفي ذلك عطف الخير على الطلب والجملة الاسمية على الفعلية وفي اطعناك ولك الحمد عطف الاسمية على الفعلية وفي الأوجه قبله عطف الخبر على الخبر والأسمية على الأهمية، أوهى واو الحال والحال لازمة أى اطعناك او حمد ناك وانت أهل للحمده أوهى واو الاستثنا ولكن لا بد من تقدير المحذوفه وروى بثبوت الواو وتركها اختار النووي انهما سواء وقيل الإثبات أولى، وقيلا لترك أولى ه قال السد ويكنى اثبات الواو هو المعتمد اذ فيه دلالة على معنى زايد لانه يكون التقدير ربنا استجب او ما قارب ذلك ولك الحمد فيكون الكلام مشتملا على معنى الدعاء ومعنى الخبرة واذا فعل باسقاط الواودل على أحد هذين، واسقاط الواوا ابن قدامة عن الشافعى وقال لان الواو للعطف وليس هناشئ يُعطف عليه، وعن مالك واحمد روايتان اهر و لفظ النووي روينا في صحيح البخاري ومسلم عن ابي هريرة رضى الله عنه انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمع الله لمن حمل حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قايم رتبنا لك الحمد وفي روايات ولك الحمد بالواو وكلاهما حسن و روبنا مثله في الصحيحين عن جماعة من الصحابة اهمه وعن دفاعة بن دافع قال كنا يوما فصلى ورآه مرسول الله صلى الله عليه وسلّم فلما برفع دائه من الركعة قالـ سمع الله لمن حمل فقال رجل ومراة ربَّنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركًا فيه فلما انصرف قال من المتكلم قال انا قال رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيتهم يكتبها أولاًه الخرجه البخاري وابوداود والنادي، وأخرج الشيخان وغيرهما من حديث أنس ان رسول الله صلى الله عليہ وسلّم قال اذا قال الامام سمع الله لمن حمك فقولوا وبنا ولك الحمده وعن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قال الأمام سميعَ الله لمن حمل فقولوا اللهم وَتَنا لك الحمد فان من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه أخرجه الشيخان واحد
"