نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩

?

21

العالم طالبا ولا ينفر راغباً ولا يؤس متعلماً حذراً من مقت الله ومقت الصالحين ولاق هذا مؤثر لقطع الرغبة فيه والزهد فيها لديه واستمرار هذا من العلماء يفضي إلى نفاد العلم من الارض وانقراضه با نقراضهم حالا انتبتكم بالفقيه كل الفقيه قالوابلي يا رسول الله قالـ من لم يقنط الناس من رحمة الله ولا يويهم من روح الله ولا يدع القرآن معبد اليها سواه الا لأخير في عبادة ليس فيها نفقه ولا علم ليس فيه تفهم ولا قراءة ليس فيها تدبر أخرى هي كتاب أصول الدين

قلت أصل الشي قاعدته التي لو تُو همت مرتفعة لارتفع بارتفاعها ساير قال تعالى اصلها ثابت وفرعها في السَّمَاءِ والدين يقال للطاعة والجزاء واستعير الشريعيده والدين كالملة لكن اعتبارا بالطاعة والانقياد للشريعة قال تعالى ان الدين عند امن الإسلام. و من احسن دينا من اسلم وجهه لله وهو محنه وقوله تعالى يا اهلا الكتاب لا تخلوا في دينكم حث على اتباع الدين المحمدى الذى هوا وسط الاديان ولهذا كنا أُمَّةً وَسَطًا وفولد لا اكراه في الدين قبل يعنى الطاعة لترتبها على الإخلاص وهو لا يتأتى على الإكراه وقبل مختص باهل الجزيره وقوله تعالى الغير دين الله يبغون يعنى الإسلام لقوله تعالى ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منده قال الامام ابو يعقوبه حمرافقه واعلم ان الدين هو بمعنى السمع والطاعةه والاديان اتما تكون باين اهل الاسلام واهل الشراء، والملل كذلك، مكة الإسلام، دين الاسلام وملة الشرك ودين الشرك قال ام تعالى في المشركين واهل الإسلام لكم دينكم ولى دينه ولا يقال دين القدرية ولادين المرجئة ولا دين المارقة ولا دين ابي حنيفة ولا الشافعي، واتادين اليهود والنصارى والصابئين والمجوس والذين اشركوا فلا باس بده يعني أَن يُسَمَّى معتقدم ديناه ومراد المصر محمد امل بالأصول هنا الاصول الاعتقادية التي يقوم عليها دين الله الاسلام ولا يصح الإبهاه وقدَّم العِلْمُ الأَصل والفرع عليه وثنى بالاهو لاولية وجوبها على المكلف لان اول واجب معرف الله بما يجب له وما يستحيل عليه سماند و هذا وتوابعه يشمله اسم التوحيد والبحث فيه يطلق عليه علم الكلام اصطلاحًا اهره من هو امور كا لقواعد يبتني عليها صحة ديننا دين الاسلام، ولا دين الجاهل اللازم منها قاعتمد في تعرفها بالدليل القطعى في حالتي الاجمال والتفضيل فأن عجزت عن الاستدلال قدت بها واعتقدها مجملذه ومنها صحيح الاعتقاد وهو موافقة الدعوة المحمدية و هو جزم القلب بما تلقاه من صفات الله الثبوتية والسلبية، ويكوف الاعتقاد بالصحة و بالبطلان مثل ساير احوال الدين فان كان عن دليل معلوم فهو علم والا فتقليد والتقليد جايز وممتنع بحسب صحة الاصل وبطلان واتباع قول العالم خطأ كان او صواباً ممنوع وهو التقليد الأعمى لا نر عدم مبالاة

صف

- 21 -