نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨١

940

السكن الا ابن ماجة وفي رواية للبخاري فقولوا ربنا ولك الحمد، وفي رواية له أيضاك النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمل قال اللهم رتبنا ولك أحمده وفى الباب أحاديث حاصلها أنه ينبغى للأمام والمنفرد والموتم أن يجمعوا بين قوله سمع الله لمن حمك وبين قوله ربنا ولك الحمد كما اوضحنا قال الحافظ ابن القيم وكان يعنى رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا استوى قائما قال ربنا ولك الحمد ومرتبا قال وتنالك الحمل وربما قال اللهم رتبا لك الحمد فتح ذلك عنده وأما الجمع بين اللهم والو او فلم يمت اهره ويرد عليه روايت البخارى بثبوت الواو بعد قوله اللهم، وعن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قاله اللهم ر قبالك الحمد ملى النموات وملى الأرض وملي ما بينها ومالى ما شئت من شي بعد أهل الثناء والمجد أحَقُّ ما قال العَبْدُ وكلنا لك عبد لا مانع لما أعطيت ولا معطى لما منعت ولاينفع ذا الجد منك الجده أخرجه مسلم والناريه وفى حديث إلى سعيد الخدري بلفظ وتنالك الحمد ملء السموات وملى الأرض وملى ما شئت من شئ بعد إلى آخن ه أخرجه مسلم وابوداود والنساوى ونَصْبُ أَهْلَ الثناء على النداء وعلى الاختصاص والجد بفتح الجيم الحظ والغناء والعصمة والمعنى أنه لا ينفعه ذلك وانما ينفعه العمل الصالح وعن عبد الله ابن أبى أولى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول لك الحمد ملء السموات وملئ الأمرض وملء ما شئت من شيء بـ اللهم طهرنى بالثلج والماء والبَرَدِ اللهم طهرنى من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس أخرجه مسلمه وفي رواية له من الدرب مكان من الذنوب، و فى اخرى له من الوسخ مكان من الدنس، وفى روايرکابي داود وابن ماجه کان إذا رفع رأسه من الركوع يقول فذكره، وهذا التطهر بهذه الأشياء كناية عن محو الذنوب، وخص الثوب الأبيض ن ظهور الدني فيه أظهر من ظهور في غيره ورَوَى القُطب في صحيحه صلى الله عليه وسلم اذا رفعت من التعظيم فقل سمع الله لمن حمد الا إن كنت خلف إما مر فقد ربنا ولك الحمده والأمر المجرد للوجوب ولكن مع ما ورد أيضا فالذكور فى ذلك المحل واجب ولو اتسع فى لفظه أمره ص

باب السجود

السجود فيض بالكتاب وفره السنة بتركه يتحتم النقض وورد أقرب ما

يكون

— 540 –