الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٨٩القطب والصحيح السجود على باطنها ويوصلها كلها الأرض اهرة و في قول مغربي
السجود على القدمين مع فتح اصابعهما وفسر بعضهم الفتح بالنصب اى ينصب اصابعه فيها إلى باطن الواحده ولا أدرى هذا النصب كيف يجتمع مع الثني المذكورين، وروى محمد بن المسبح عن محمد بن محبوب رحمهما الله استقبال الأرض باصابع الرجلين وصرف ظاهرها عايلى الأرضه وهذا هو القول بالنصب الا انه يفارق الأول بعدم عطفها إذلا يتصور النصيب الامع كون الأطراف منها ما شا للأرضه ووجد تفسير الفتح لها بنصبها هو أن لا يفتها ملتفة الى باطن القدم وبترك التفافها إلى باطن القدم يتصور انتصابها والله اعلم، ولو رفع رجليه او احداهما أعاد للإخلال بالا آب كما لولد يمين الأرض إلا أقلها وتقدم الأجزاء بتمس الأغا وهذا عام في الأراب 5 فلو رفع رجليه جاهلاً او ناسيا فلا نقض على قوله وان تعمد الخلاف السنة أعاده قال ابو سعيد ان كان ارتفاعهما من عذر فلا بأس، وإن كان من غير عذر وكان ذلك في اكثر سُجُوده فعى أن بعضا قال تنتقض صلاته، وبعض ذهب الى تمامها وقد أساء و قال المص والصحيح النقض كما مر حتى لو لم يكن في اكثر سجوده لاته خالف المأموري ولا تكون طاعةً مع مخالفة 15 هـ قال فى النيل ولا خير ان بلغ الارض الكثرة اهر قال القطب فى كل رجل وإن بلغ الاقل فدَت و رُخصه وكذا الخلف فى سايو اعضاء السجوده وانسجد رافعا رجليه عن الأرضِ فَسَدَته وإن رفع واحدة فستان عندناه وقيل لا ه وكذا الخلف فيمن سجد بيد واحدة أو ركبة واحدة، فتحصل من هذا الخلاف خلاف فيمن وصَلَتْ إحدى رجليه كلها او غالبها ووصل أقل الأخرى وفيه قول اخر شاذ لقومنا فيمن تجد باقل من رجلٍ ورَفَعَ الأخرى كلها ه اهـ العاشرة تقدم وجوب الجبهة فلا سجود الأبها فلو تحقق عدة كفر متر مسجد على أحد جانبيها غير مجاوز للحاج او على ما يعلوها من منقطع الشعرِفان امتنع هذا رجع الى الايماء لكن مع التعدي عليه بالأنفت اوما ذكرنا فلو أو ما مع القدرة على ما ذكر أعاد صلاته فان لم يستطع الاعلى مقدم وأسر فأوما فلا كفارة ولا إعادة ه وفى الأرقال أخبر في مسعدة عن المُفضَلِ الأبوانى قال كنا مكة فلما دخلت ايام العشر وكثر الزحام في المسجد تھا نا محبوب أن نصلي في المسجد في الجماعة قال فيصلى كل واحد منكم وحد لحال ازدحام الناس قال فَصَلَّيتُ ذات يوم فى المسجد في الجماعة ثم ازدحم الناس ونالت الصفوف عن مواضيعها عند الركوع والسجود قالت فكنت أدخل رأسى عند ركبتي إذا سجدت فلما قضيت لقيت محبو با فاخبرته بما فعلت قال أليس قد نهيتكم أن تصلوا معهم في هذه الأيام ثم قال لو لم تُدخل رأسك بين ركبتيك فاذا قام الناس من سجود هم سجدت ولحقتهم كان أرفق بك ولم نو فى صلاتك شيئًا امره قلت الأثر عن شيخ المسلمين محبوب رضى الله عنه مشعر بأنه يرى في صلاة المفضل تلك الصفة شيأ لقوله لو لم تدخل رأسك بين ركبتيك الخ لما في فعل المفضل ذلك من
مخالفة السنة
— 548 -
-