الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠من في الاتباع لما لا يبصر صوابر وليس من دين الله أن تجعل لكتاب الله وسنة رسوله صلى اللہ عليہ وسلم نظيرا تقتدي بر و تدين تنه بحرقه ولو بلغ أقصى الدرجات من العلم
قلت الوحدة الانفراده والواحد في الحقيقة هو الشئ الذى لاجزء له البته ثم يطلق على كل موجود متحان ما من عدد الا ويصح أن يوصف به فيقال عشرة واحدة ومائة واحدة والف واحده فالواحد لفظ مُشْتَرِك يُستعمل على ستة اوجهه الأول ما كان واحلا فى الجنس او في النوع كقولنا الانسان والفرس واحد في الجنس، وزيد وعمرو واحد فى النوع الثاني ما كان واحدًا بالاتصال اما من حيث الخلقة كقولك شخص واحده واما من حيث الصناعة كقولك حرقة واحدة والثالث ما كان واحدًا لعدم نظير اما في الخلقة كقولك الشمس واحدة، واما في دعوى الفضيلة كقولك فلان واحد دهرم ونسيج وحدك الرابع ما كان واحدًا لا متناع التجرى فيه اما الصغرم كاطباء وانا لصلابته كالالماس الخامس للمبدا اما الميدا العدد كقولك واحد اثنان. واما المبداً" الخط كقولك النقطة الواحدة، والوحدة في كلها عارضة السادس اذا وصف الله سبحانه بالواحد فمعناه هو الذي لا يصح عليه التجزئ ولا التكثيره ولصعوبة هذه الوحدة قال البتير واذا ذكر انند ومن اشمأزت قلوب الذي لا يؤمنون بالآخر، والوحد بفتح الواو والحاء المهملة هو المفرد ويوصف بر غيرانده و أحد مطلقًا لا يوصف به غير الله، ويقال فلان لا واحد له كقولك هو نسيج وحكه و في الدم يقال هو عبير وحدٍ وجَحيش وحده، واذا اريد دم هو اقل من ذلك قيل هو رجيل وحده، والتوحيد لغة الإفراد والمراد ير هنا افراد انند تعالى في ذاته وصفاته وافعاله واقواله وعبادته وساير كما لاتهاى اعتقاد كون تعالى مفردا في ذلك كله لا يشاركه شى ما يوجد من الوجود كان مع الاقرار به قولاً بالليسان واعتقاد
?
ورها و
ان محمل اصلى الله عليه وسلم عبد الله الامين ورسوله المبين إلى الإنس والجن اجمعين واند خاتم النبيين وان ما جاء برحق من عند رب العالمين واند بلغ ما كلف بابلاغر قما ارسل بد إلى المكلفين وحتى اناه اليقين، فتوفاه الى الجنة واعداد فوق اكرام المكرمين ملي اسد عليہ و سلّمه والاقرار بهذا ايضا كله مجموع هذه الثلاثة هو التوحيد الواجب علمه و اعتقاده والاقرار به عند اول حال البلوغ وحيا بلاصلية ولا تراج ولوطرفة عين والو في بهذا هو الموحد عند الله وعند الخلق وتجرى عليه احكام الموحدين مطلقيًا اهم ه ص معرفة ام تدرك بالعقل فكيف لا تدرك بالسماع وضاق جهلها على المكلف ولو طرفة عينه والعلم بذات اس محاله و انما معرفته با وصيف به نفسه و نفسه دانه و دانه نبونز وهو وجود الواجب فلاحة لذاته تعالى ن و ا نما نجزم بوجوده وهنا غاية المخلوق قلت عبارة الجوهر كاترى ونفس رب العالمين ذاته وذاته تفسيرها ثباتهُ يعني بدنفس الوجود الواجب فالذات لا تحد في التخاطب
- 22 -