الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٢– 551 –
881
وجد فيما لا فإن وجد تأخر على ورائه قليلاً فإن وجه مضى على صلاته ونظر بعاد فراغه فان وجد نجا أعادهاه وفي حالات تحوله يعنى على التسبيح الأوّله ونُدِدَ مَدَّ نفيه قدر ما يصل بلاضرير فان ستجد الثانية فعلى الأول اودونه، ولو تجاوز الأول أعاد على قوله وتعقبه المعابرح بأن لا دليل عليه الإقياس السجدة الأولى على الأمام وقياس الثانية على المأموم إذا تقدَّمَ الأَما مَ فَدَتْ صلاته قال وهو قياس فاسده وصحح بأن لافساد الإتيان بالمجريه وفَضَّل بعضُ كل يجب على جادة وبعض سجود كل كعده وقال بعض يلتزم مسجد الأول ولا جواز للتنقل، وتعقه كذلك بعدم الدليله ومنع تحرى المواضع للسجدات الإشغاله عن الصلاة فالأفضل له السجود ما أمره ولا باس بحصاة تأخذا كثر المجد وتفيد بالاقلا لِغُذيه والبدر مع الامكانه وان أخَذَتْ نصف الجهة فلا بَدَل وَلَا يَفعله اختياراه واجازابو قحطان تسوية الحصى بمن إن لم يمكن السجود عليه، وأجازا بو المؤثر على مرتفع بلاحد وحد دغين شبراً فإن زاد قده وكذا الانخفاض على القولين، وتقدم الكلام على حكم الحصير اذا ارتفع طرف منه لكن لو كان الطرف المرتفع مُسْتَقِيراً بلا معالجة جازت صلاته والأفلاه والملاحظ تمكن الجهة من السجود إذ هو المأمور به واعتبروا اكثرها مثل كلهاه واعتبر وانصفها محريًا لانطلاق اسم ساجد و لو على نصفه ها لوقوع الهيئة المطلوبة، وليد يجعلوا السجود على مرتفع او منخفض المفسِد الحماقى الهيئة مع التمكين، وهذا عناية منهم بموضوع قوله عليه الصلاة والسلام بيتر واولا تعتبر واه على الفم لم يخر جواهد الأفعال مع إمكان غيرها عن الكراهية عملا بالكمال الثالث قال القطب رضى الله عنه من لم يقدر على السجود على الجهة فعلى جانبها الذي يها ديه الجانِبُ فوقه أو مُقَدَّم الرأس، والجانب الأيمن قبل غيره، وقيل على أنفه، وإن قَدَ وأَن تَمَسَ الأَرضَ بحبيتِ مَشَهامَسًا واجزاه وإِن لم يفعل اعاد صلاته، وكذا ان امكنه وأوما إيماءه وان لم يمكن وأوما إيماء ولم يسجد على مُقَدَّم الرأس أو الجانب جزاها ولا يعتمد في القيام من السجود على جهته بل على يديه وركبتيه اهره وفى البسيوى ولا يستجد المصلى على عود ولا على فراش ولا مسواك ولا وسادة، ويسجد على ما يتمكن عليه تما انجنت الأرض لا غير ذلك و المراجع تقدم هنا انه ان تعمل بجبهته أوانفه حتى يدخلهما الأرض أعاد، وكذا لو تحامل على الجهة حتى تأثرت إن قصد الأثر والا فلا باس و قصه رياء ونفاق اعاذنا الله منه وقد ورد في الحديث لا تُعلَبُوا هُو تكره وفى أبو عن ابن عمر رأي رجلاً قد أثر في وجهه السجود فقال إن صورة وجهك أنفك فلا تعلب وجهك ولا تشين صورَتك، وأصله من العَلبِ بعين
×