نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٥

إن استطاع الرفع والا اُومَاه ولو وضعها او احداهما على حاد مود او شوك او محرم ماز التحويل الأجل التمكين، وقد سبق ذكر وصع الأصابع والحكم في ذلك وانه ان لم يوصلها أو أغلبها الى الارض فسدت صلاته لكن لو انقطع اكثرها فهل يكتفى بايصال الباقية أم مع اصول المقطوعة الظاهر لا بك فى الباقى لان أصلَ مُتَعَلَّقِ الخطاب الرجُلُ فكما لا يكفى أقد الأصابع مع بقاء الد، فكذلك لا يكفى الاقل الباقي عن أصول الذاهبة وابته أعلم ومن كان أحنف الرجلين ولم يستطع الهيئة المشروعة وضع كيف استطاع لكن مع المشتق للأرض، والله أعلمه الرابعة عشر ويرد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى ثلاثاً أو خميا أو سبعاً أو نحوهاه وتارة يقول كذالك اللهم اغفر لي ذنبي كُلَّهُ دِقَهُ وجلَّهُ أَوَّلَه وأَخَن سِرا وعلانيته، وتارةً يقول ربِّ أَعط نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها انت وليها ومولاها، وتامرة يقول اللهم اجعل في قلبي نورا و في سمعى نورا و في بصري نوراً وعلى يميني نور أو على شمالي نوراً و أما مي نوراً وخلفي نوراً وفوقى نورا وتحتى نوراً واجعل لى نوراه أو قال واجعلني نوراه وبيتها جمع انواعا مختلفة من هذه الأذكار ونحوها وربما اقتصره قال القطب لعل هذه الأذكار وما تقدم في الركوع قبل نزول قوله عز وجل فسيح باسم ربك العظيم وقوله جل وعرسبح اسم ربك الرو الا مر بما فيهاه دوى ان ابن مسعود يقول لبيك اللهم وسعديكه ويحسن لمن بعد ان لا يتوسع فى الفرض لئلا يخصاً ويحترى غير بذلك، وهذا كما قال حذيفة أنه صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي وكما قال ابن عباس انه صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين في صلاة الليل رَبِّ اغفر لي وارحمني واجبرنى وارزقني وارفعني واراد بصلاة الليل النفل وبه يُقيَّد حديث حذيفة اهره وعَدَدُ التسبيح في السجود كعدد التعظيم في الركوع وقد سبقها قيل فيه، والكلام فى يآء ربّي الأعلى فتحا وتكينا وعدم التشديد كالكلام في قولنا ربي العظيمه ومزاد هنا جواز مد الياء اذا نقلنا فتح همين أعلى إلى لام أل واعتددنا بالعارضه وان لم نعتد فلا مد لان اللام ولو فتحت بمنزلة الساكن، ولو شدد الياء المثناة قال فى النيل فَسَدَتُ وأشرك ه وقال القطب وانتقض الوضوء في قوله ولو لم يقصد

الإشراكه قال والصحيح أن لا ينتقض وضوءه إن لم يقصد ولو شَدَّدوا عليه في فساد صلاته وما ذلك الاكن فعل مُفيدًا للصلاة الجهله لا يحلمون بانتقاض وضو ند اهرم و بتشديد الياء تظهر إحدَى ياتين اما ياو تثنية ان فتح الباء الموحدة، وأما يا، جمع إن كسر الباء الموحدة مع حذف النون للإضافة وكلاهما يجتمعان مع ياء المتكلم المضاف إليها لفظة دب

وكلاهما

-

- 554 -