نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٧

وليس بشئ فإن فيها خلافاه اهم وقال في باب الركوع واعلم ان المرة في الفرض والباقي سُنة غير واجبة، وقيد الباقي سُنّة واجبة، وهو اثنتان بعد الواحدة بدليل حديث انه لا يجزي مادون الثلاث وقد ذكرته فى الشامل، ولا يجب

اكثر من الثلاثه ولا يقال كل تسبيحة سُنَّةُ على حِدَةٍ وكذا الخلاف فى تسبيح السجود الهم الخامسة عشر وجب بالسُنة في كل ركعة سجدتان بينهما تعود حت رجوع كل عُضوء إلى مِفْصَلِهِ، قيل ما خذ السجدتين من قوله تعالى واسجد واقترب اذ فيها أمراء السجود والاقترابه وللعلماء في حكمة تكولر السجود وافراد الركوع أقواله ذكرت منها في باب الركوع طرفا و من اقوالهم ان تكرار السجود زيادة تواضع به أو لكون الأولى امتثالاً للأمر والثانية ترغيما لأنف إبليس الممتنع من استكباراه أو لكون الأولى لخالق الإنسان من النواب والثانية لعودة اليده أو لكون الأولى للخلق والثانية للرزق اولات الأولى السجود آدم توبة والثانية لسجودة شكر أبعد قبول توبته ورفع رأسه هاولات المومنين اذا سجد وا يوم القيامة ويرأوا غيرهم لا يقدرون على السجود سجد والثانية شكراً ه اولات المالية م فعوا رؤسهم من السجود لأدم فرأوا إبليس لم يعد في جعوا الى السجود شكر النعمة التوفيق والنجاة من الخذلان 5 أولات الملائكة مرفعوا ويتهم من السجود فسلموا على النبي صلى الله عليه وسلم ثم مسجد وانما كانوا وذلك ليلة المعراج ولكون أفضل الطاعات عند الله أولانه لما اطاله جبريل السجود بالنبي صلى الله عليهما وسلم رفع مراسه فرأى جبريل لم يرفع فرجع ساجدًاه أولات الأولى شكر الأصل الإيمان والثانية لبقائده اولانهم كانوا في الجاهلية سم سجود ولم يكن لهم ركوع فرادنا الاسلام سجود الديكن وفضلنا بركوع لم يكن لهم، أو لات الوكوع كالدعوى والسجدتين كالشاهدين هاولات صلاة القاعد على النصف من صلاة القايم اذا لم يكن بد علة فجيل السجود اثنين ليكا في الركوع 5 ورد هذا بحديث أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فدل على تفضيل السجود، وهل السجد تامركي واحد مكرر أوكل واحد ركن على حد قولاده و تظهر نتيجة الخلاف فيما اذا تجاوز حدا إلى حده والبيما الثلاث سنة واحدة، والقيام منها الى التحيات او الى القيام ليس من السجدتين، وقيل الهوى ركن والتسبح وكن والرفع وكن والهوى وكن والتسبيح وكنه قال في التاج ومن نسى سجل فذكرها في اخر صلاته سجدها حيث كان وإن نسى الأخيرة إلى التحيات سجدها ثم يقرء ماه وإن نسى الأولى أعاد صلاته وقيل لا ويرجع اليها كالأخيرة، وإن ذكرها في الدعاء سجدها ثم يعيد التحياته وقيل لا يعيدها، قال المصدر محمد الله لا تتم الصادة الا بالسجود لاته فريضة كما تقدم فمن تركه متعمدا او ناسيا أعاد صلاته، وقيل لي من نسي مسجلة من الصلاة حتى صار في آخر الصلاة اند مسجد صا حيث ذكرها وقد تمت صلاتره فال وليس بشئ لان فيه تبديل أركان الصلاة ووضع الحدود في غير مواضعها مستلمنا أن الناسيني معدوم لكن لا اقل من اعادة الصلاة لان العفو انما يكون عن الأثم والمخرج أما الصحة والفساد عليا من هذا الباب

— 556 -

-

فال