الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١23
وهذه العبارة توجد في الآثر و هي ان داته تعالى ثباته او قدرته ومشيئته قال سيدنا الخليلي رضي اور عند ما نشده و عندى ان ابتغاء معرفته تعالى من هذه العبارات المحررة في تلك الآثار المقررة بات ذاته تعالى اثباتها وهى قدرته ومشيئته انه لبعيد عن الحصول وان لفى غاية البعد عن الأصوله لان القدرة والمشيئة صفتان من صفات داية وكذلك الثبات بفتح المثلثة بمعنى دوامه وبقائهه واما الاثبات بزيادة الهمزة فكان ابعد لإنها تفيد التعدية في هذا الموضع وهي باطلة لأن المفعول لا يكون الالفاعل ولا يجوزان يكون فاعلها هوانن سبحانه وتعالى لاستحالة ان يكون مُثبتًا لنفسه فكيف بر من غيره فهو الغني بذاته عن ان يصل اليه النفع من فكيف بدتمن سواه فلم يبق لها معنى لغرفه اللهم لا ان يقدمه حذف مضاف مع دانه فيقال اثبات ذاتِر اثباته فالمعنى صحيح ويكون اثبات الذات ها هنا بمعنى اعتقادها ثابتة وتلك عبارة عن الإقرار بوجودها و عدم انگار ثباتها ومند عبارتهم بالنفى والاثبات فى لفظ الفيللة لاثبات الوحدانية والالوهية ولكن هذا تحصيل حاصل من دون طايله والظن بران الهمزة فيها ما غلط من ناسخه او خطأ من قايله فيرد الى باب العبارة عن الذات ببعض الصفات كا لقدرة والمشيئة والأرادة والعلم وغيرها وليس هو شئ ايضا والالجازان يكون كل من الصفات الفا على حدة وهذا باطله وتحقيق القول فيد يستدعى فتح باب الكلام في الذات والصفات فلابد من كشف طريق الحق فيه بتمهيد قواعد الاستدلال بما يُذهِب عن الناظر فيه ان شاء الله تعالى ظلمات اللبس والاشكال، والأصيل الذي ذهب اليد اصحابنا في هذا ان صفاتير يعالى هي عين ذات الازلية ولا ينكشف هذا الابتجريد الذات المقدسة عن الصيفات بالكلية فنقول في وصفه تعالى مثلاً بالحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والأرادة وغيرها من صفاته تبارك وتعالى انها ليست بشى زايد في ذاته لئلا يلزم المحلول في ذاته ولا زايد من ذائد لئلا يلزم التبعيض في ذاته ولا زايد على ذاته لئلا يلزم افتقاره إلى ما يزيد على ذاته فهو سبحانه مثلاً عالم لا يعلم تعلم بد و قادر لا بقدرة يقتدربها وهكذا في سايرها لاند لو كان يعلم يعلم ويقدر بقدرة فلا بد أن يكون ذلك العلم هو هو فيقتضى ان العلم هو الاله وان الاليه هو العلم وهذا باطل والا الجازان يكون العلم وبا لقوم والقدرة المها لغيرهم والإرادة معبود الآخرين وهكذا و هذا باطل لا يدعيه احد لان شرك ظاهره وإما أن يكون العلم عير فيلزم من افتقار الله سبحانه الى غيره وهذا باطل لان من كان معتقداً إلى غيره فليس بالهِ و اما ان يكون ذلك العلم لا هو هو ولا هو عين وهذا باطل لعدم الثالث، واعلم بان القول ان الله يعلم يعلم هو غيه وان الدارادة هي غيره الا بدلد من احد أمرين اما قول بات صفاته تعالى حادثة فيكون الرب سبحانه وتعالى محلاً للموادث وكل محل للحوادث فهو حادث وهذا باطبل واما أن يقال انها قديمتر از لية معدلا هي هو ولا هى من خلقه فتكون لد شركاء كتير في وصف القدم
- 23 -