الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٠999
الشافعي خير واعطه في الأمر ه اجبرنا الربيع قال اخبرنا الشافعي قال أخبرنا إبراهيم بن محمد قال حدتنى محمد بن عمرو بن حلحلة انه سمع عباس بن سهل الساعدي يحير عن ابى حميد الساعدي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جلس في السجدتين تتنى رجله اليسرى فجلس عليها ونصب قدمه اليمنى واذ أجلس في الأربع أما ط يجلير عن وركه وامضي مقعديه الأَرْضَ ونصب وركه اليمنى وله سند آخر الى محمد عمر و بن عطا عن ابى حميد بمثله، وقال في باب القيام من المحلوس ما لفظه وكان مالك اذا رفع راسه من السمك الأجر في الركعة الأولى ماستوى قاعدا قام واعتمد على الأرض، قال الشافعي وهدا بأخد ما مر من فامر من سجود أو جلوس في الصلاة أن يعتمد على الأرض بيديه معًا اتباعًا للنّة فان ذلك أتبه للتواضع واعون للمصلى على الصلاة والحرى ان لا ينقلب ولا يكاد ينقلب واى قيام قامه سوى هذا كرهته له ولا إعادة فيه عليه ولا سجود سهولات هذا كله هيئة في الصلاة الخ اهمه فهذا أصل الشافعي في هذه القعدة ولا تجد له حديث حميد الساعدى اذ لو كانت هذه القعة بعد السحود الاخير وقبل القيام مشروعة لبينها صلى الله عليه وسلم للأعرابى الذى علمه الصلاة والحديث شامل جميع اركان الصلاة وما يلزم فيهاه وأيضاً فقد ورد عن حميد هذا حديث نصر قال ابو حميد انا اعلمكم بصلاة مرسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس ما فترش وحله اليسرى وأقبل بصدر اليمنى على قبيلته ووضع كف اليمنى على ركبته اليمنى وكف المسرى على ركبته اليسرى، وهذه الصفة في صلاق عليه السلام عامة في كل جلوس منه في الصلاة ولو كانت الجلسة المدعاة ثابتة لوجبت ان تكون هذه الصفة التي عينها الوحميد مراوى حديثهم ولو جب ان يعلمها عليه السلام للأعواني لانها من جملة أفعال الصلاة فلا يحتمل تعليمه النقص وحاشاه صلى الله عليه وسلم، وعن وائل بن حجر قدمت المدينة فقلتُ لا نظرت الى صلاة رسول الله صلى الله عليہ وسلّم فلما جلس افترش رحله اليسرى ووضع يده اليسرى هاى على فحك اليسرى، ونصب رجله اليمنى اى ووضع بك اليمنى على فحك اليمنى قال القطب والمراد بالرجلين القدمانه والمراد بالجلوس جلوس التحياتِ إِذْ هو المتباد وعند الاطلاق الاان الجلوس بين السجدتين مثله أمر وغرَضًا من هذا سان أن ليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم في غير التحيات وبين السجدتين جلوس وصفة ذلك الحلوس ليس في حديث الشافعى ما يفهمها لان حديثه الجلوس بين السجدة الأخيرة والقيام على الرجل اليسرى وهو تجلاف أحاديث جلوسه هذا مع ات حديثه مدفوع بتحديث تعليم الأعرابى و اما الأثر الذى ذكره القطب رحمد الله ان وحدك في مشروعية تلك الجلسة فلعل
- 559 -