نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠٦

التعوذ من الأربع الوارد بها الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ منها اخو التشهد وهى اللهم انى اعوذ بك من عذاب جهنم واعوذ بك من عذاب القبر واعوذ بك من فتنة المسيح الدجال واعوذ بك من فتنة المحيا والمماته وهذا الدعاء لم يبلغ إلى درجة الوجوب ولكنه فما ندَب اليه صلى الله عليه وسلّم وحَضَّ عليه وما أحق هذا المقام بهذا التعوذ فات هذه الاربع من جوامع الأخطار التي دونها كل خطرا عادنا الله وجميع المسلمين ميناه وأجاز اهل المجازاتي دعاء في الصلاة أخرويا كان اور نيويا ما لم يكن معصيره واتفق الجميع على اجازة في الفرض والنقل وخالف الحسن البصري فكرهم في المكتوبة و عليه بعض اصحابنا من اهلا المغرب والجبل، وفي صحيح القطب قال مجن بن هو الأذرع دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا هو برجل قد يضى صلاته وهو يتشهد ويقول اللهم اني اسالك يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم فقال قد غفر له قد غفر له قد غفر له ثلاثًاه قالب وكان صلى الله عليه وسلّم يذكر أدعية أخر تحية التسليم ويثني على الله ويأذن فى الذكر و الثناء بما شاء المصلى والدعاء في ذلك، وفيه قال أبو بكو مرضى الله عند يا رسول الله علمنى دعاء ادعو به في صلاتي قال قل اللهم التي ظلمت نفسي ظلماً كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمنى انك انت الغفور الرحيمه السابعة قد علمت نصر التحيات وما أخذيه اصحابنا من روايت ابن عباس، ويجوز اسقاط الواوات وإثباتها واسقاط البعض واثبات البعض فى المباركات وفى الصلوات وفى الطيبات وفي السلام على النبى وفى السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اعنى الواو التي قبل الله والإثبات اولى ومن عاصفات و الثامنة التحيات جمع تحية وهى مصدر حَيَّا بالتشديد والألف، وأصل التحية تحيية بوزن تَفْعِلَة باسكان الحاء وكسر الياء المثناة التحتية الأولى نُقل كبيرها لتَقَله إلى الحاء ثم أدغمت فى الباء الثانية، ومعناها جعل الشي أو ابقاء لا حيا وليس مراد فى جانب الثناء على الله وتمجيك لانه جل ذكن حتى قديم لذاتِه بلا بالدعاء

اِحْيَاء، ولكن جَرَتْ العادة للملوك فمن دونهم من ذوى المنا بالإبقاء أحياء سمّى المُلْكُ الذى هو سَبَب الدعاء بلفظ الدعاء أولما كان البقاء لازما للإبقاء حيَّاسي البقاء باسم ملزومه أو بالعكس وفرت الميالله بالملك لله و بالبقاء الدائم لله وبالعظمة لله

- 565 -

-

-