نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠٧

466

W

وبالسلامة لله من الآفات، وقولنا المباركات ان كانت لغير وا والعطف فَتُفَسَّر البركة بالعقلمة فى صفات الله وبالنمو والزيادة في المخلوقين، واذا جعلت المباركات صفة للتحيات وفرت التحيات بالعظمة أيضًا فهو من باب ظل ظليل ونهار هر وليل اليل، وباقتران المباركات بواو العطف يكون المعنى والخيرات الدينية

والدنيوية والأخروية الزايدة له علينا بمنه وكرميه، فلو جودت من الواو يفتح كون المباركات نعنا لملكِ الله لان مُلكَةُ بحانَه لا يَزِيدَ إِذْ ما خلق ومالم يخلق مُلاكُ له جل شأنه، وكذا لا يصح زيادة بقائه وعَظَمَتِهِ وسلامته إلا باعتبار الحادث زيادة ملك، وفسرت المباركات مَعَ زيادة واوِ العَطْفِ بالاسماء الحسنى، وفسرت الصلوات بالمكتوبات، وقيل مُطلَقًا ورجعه القطب وقيل العبادات سميت باسم نوعها الأعظمه وذلك كله على العطفه أو الابتداء وتقديرِ خَبَرٍ أى الصلواتُ اللهِ، وقيل الدعاء، وفيل الرحمة وفسرت والطيبات بالأعمال الصالحات. وقيل الكلمات الطيبات لله وهم الباقيات الصالحات سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، وقيل كمات المداح كلها، وفيك كالا القرآن وغيره من كتب الله عز وجل، ومحل الأقوالِ جَعَل الطيِّبَاتِ غير نعت التاسعة يُسر بالتحيات في الجهرية والسرية وهو مشهور المذهب وغيره وقيل بجهر بها فى الجهرية والبرية وعليه الشيخ عامر صاحب الايضاح وقيل يجهر بها في الجهرية ويتربها في السريره وعن عائشة رضى الله عنها فى قوله تعالى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بهاه لانجهر بصلاتك حتى يسمعك غيرك وأسمع نفسك، وهذا من عايشة قول بان الجهر في الصلاة الجهرية إسماع الغير والسر فى البشرية إسماع الاذن. وقال ابو هريرة الجهو إسماع الاذي والسر تحريك اللسان بلا إسماع للاذن، ويجوز الجهر تمايزاد على التحيات اخو الصلاة من التحقيقات وغيرها ولو كانت في كعد الستر وجه الجوازات الزيادة ليست من التحيات العاشر قد علمت ما سبق هنا في نثر الأصل من عدم ثبوت وصحة صلاة تارك التحياته واقول هنا لزيادة الايضاح والتفصيل من تعمد ترك التحيات او أغلبها أو نسيها كلها أو بعضها اعاد صلاته، وقيل ان قرأها الى لفظة الصالحين واترك الباقي عما أونسيا نا لم تجب عليه إعادة، وقيل إن قال أشهد أن لا إله الا الله وحده، وقيل إن قال والطيبات، وقيل التحياته وهكذا الخلاف لواحدثُ عمدًا أو بغير عمده اما وجد عدم الفساد على من وصل لفظة الصالحين بأن دخلت في المقروء هو ان الصلاة على النبي صل الله

وقاليها

- 566 –

-