الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١٧976
ته
فيها ولا في المغرب وكذا أهل هذه البلاد يسجدون بعد الفجر والعصر ولولم ينهوا و بعد الظهر والعشاء والوتر وبعد كل صلاة الا المغرب فلا يسجدون بعد ها بل بعد السنة سجدتين فقط سهوا أولم ينهوا وقد علمت ما هو الحق والله المستعانه والأخر المجود بعد الظهر والعشاء والوتر وسُنَّة المغرب ولو لم ييه وترك السجود بعد الفجر و سنته وبعد العصران المينهُ وإِن سَهَا سَجدَ عقبها ولا يو خوا لى تمام السنة ه اهم الجواب وقالت رضى الله عنه في وفاء الضمانة ما لفظه والذى يقول انه اذا لم يكن سَهْو فان شاء سجد وإن شاء لم مسجد الأبعد الفجر والعصر فلا الا إن سَهاه وقيل بمسجد تبعا لعلم واستغفا برا من تقصير لا يخلو منده و هكذا كان ابن عباس رضى الله عنهما يقول إن استطاع أحدكم أن لا يصلى صلاة الاستجد بعدها سجدتين فليفعل أهم ه وقال رحمه الله في شرح النيل ما لفظه واذا لم يكن السهو فلا يجوز السجود بعد العصر والفجر وجاز بعد غيرهما ولو لم يكن سهوه وكان الربيع يسجد ولوله بشه ولعله بعد غيرها او مطلقًا بناء من على أن الغفلة عن بعض الصلاة مُسَوّع للسجود بعدها ولو سبوع. كانت غفلة لا يُسن لها السجود مثل أن لا يرد فكرة في معنى الفاتحة أو بعضهاه اور قلت وفعل ابن عباس و قوله ان استطاع الخ محله محل الرفع اذ لا مجال فى مثله للاجتهاده وفي حديث عايشة رضى الله عنها ما يؤيد اثر ابن عباس قالت
1901
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلّى احدى عشر ركعةً فيها بين أن يفرغ صلاة العشاء الى صلاة الفجوسوى ركعتى الفجر ويسجد قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية بل جميع احاديث فضايل السجود تقرر مشروعية هاتين السجدتين ففضلاً عن كونهما تبعا للصلاة واستغفارا من تقصير لا يخلو من وإرغا ما لأنف عَد والله
وعدونا الشيطان الرجيم وجبرا لوهن عرض للصلاة من الغفلات وبعض انحراف و خطرات لا يقدر على التوقى منها فالسجود ايضًا من أعظم القربات إلى الله وناهيك ما ورد فيه من الأحاديث منها ما قد ذكرته ومنها ما لم اذكره ومنها حديث أبى سعيد رضي الله عنه موقوفا ما وَضَعَ رجل جهته الله ساجدًا فقال يارب اغفر لى ثلاثا الأرفع رأسه وقد غفر له، وهذا وإن كان موقوفاً فله حكم الرفع ايضا إذ مثله لا يقال من قبيل الرايه وقد جاء مرفوعاً من طريق الى مالك عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يسجد فيقول رب اغفر لى ثلاث مرات الأغفر له قبل أن يرفع رأسره وليس هذا خاصا بسجود التلاوة كما يو همه تصرف الجزيرة فى الحدة ولا خاصا بالسجود الكاين اثناء الصلاة بل هو فى الترغيب في
2211
1
-576 -