الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢٤983
فق
لا يدري على كم ينصرفه وانكر عليه الحسن فقال الذى يخرج وقت الصلاة عن وهو ساهاي تاركه وقيل الذي إن صلاها لأول الوقت لم يفرح وإن أخرها عن وقتها لم يحون فلا يوى تعجيلها براً ولا تأخيرها إثماه قال القطب رحمة الله عليه ولا يبعد ان يُراد من يُصَلِّيها ولا يحضر قلبه فى شئ منها ولا يعيدها فإن هذا لاصلاة له و واجبة عليہ اعاد تھا قال الحسن كل صلاة لا يحضر فيها القلبُ فهى الى العقوبة أسرع وعن بعض إن العبد يسجد السجدة وعنده أنه تقرب الى الله بها ولو قسمت ذنوبه فى سجدته على اهلِ مَدينةٍ لها لكوا و ذلك اذا أَصْغَى الى هوئى او استولى باطل على قلبه وعن أنس وعطاء بن يسار الحمد لله الذى قالى عن صلاتهم ولم يقل في صلاتهم ويريد ان المؤمن يسهو فيها ويرجع والمنا يسهو عن جميعها ولا يسجد للسهو وإن سجد لم ينفعه ه قال واما السهو في بعض والرجوع فى بعض الوسوسة الشيطان وحديث النفس فلا يخلو من مُسلم جبل رتما صدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومِنْ هذا اثبت الفقهاء باب سجود السهو في كتبهم وكان الربيع رحمه الله يسجد سجدتي السهو مطلقًا اجتيائيا و نقلاً أو بعد حديث النفس والشيطان سهواً ولكن ذلك فى وقت الصلاة أما في غير وقتها كما اذا صلى الفجرا والعصر اوصلّى سُنة الفجر فلا يجد الا إذا لزمة السجود الأعلى قولي مجيز النقل بعد الفجر وبعد العصراه لا قال بعضهم الما عبر عن دون في لات صلاة المؤمن لا تخلو عن سهو بدليل وقوع للانبياء لأن المراد النهو الصلاة بتأخيرها عن وقتها لا السهو فيها أو فقوله بتأخيرها عن وقتها أى ثم لا يفعلونها بعد ذلك والمواد انه اذا فا تتهم مع الناس تركوها بالمرقه وفي الشهاب على البيضاوي فان قلت محصل تفسيس سين انهم تاركون لها كما في الكشاف فكيف قيل للمصلين وقلتُ المراد المتسمين بسمة اهل الصلاة أو أن المُصَلَّى في وقت صلاة لا ينا في أن يترك غيرها اهم وعبارة الخطيب الذين هم عن صلاتهم الى التي هي جديرة بان تضاف اليهم لوجوبها عليهم وايجابها لاجل مصالحهم ومنافعهم بالتركية وغيرها الهم وعبارة الخازن روى البغوى بسنده عن سعد قال سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الذين هم عن صلاتهم ساهون، قال إضاعة الوقت القا قال ابن عباس هم المنافقون يتركون الصلاة اذا غابوا عن الناس ويصلونها اذا حضر وا معهم لقوله تعالى الذين هم براؤن وقال تعالى في وصف المنافقين واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالي براون الناس، وعبارة بعضهم لما قال تعالى عن صلاتهم ساهون بلفظة عن علم انها في المنافقين والمؤمن قديسهو في صلاته والفرق بين الفريقين أن
عن
– 583 –