الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٢٧تين
قال القطب ونقول ذلك قبل نسخ الكلام والصلاة، ودل الحديث على انه إن لم يجد المساهي لم تفسد صلاته وانما هو من السين المؤكدة. ومعنى قولهم قد فعلت قد فعلت التقصيره وهذا تما يقوى قراءة قصرت بالتشديد والخطاب التاوه والمقرر التخفيف وتاء التأنيثه وفى رواية كل ذلك لم يكن والمشهور الكثير رواية انه ستجد ثم سلم امره قلت لعل رواية عدم السجود واقعة أخرى أبان فيها جواز عدمه ورواية ثبوت واقعة أخرى لكنه واقعة جعلتهما سنة مؤكة ومن طريق ابن مسعود صلى بودا الله صلى الله عليه وسلّم الظهر فيما فقيل له أزيد في الصلاة فقال وماذاك فقيل صليت خمسا فسجد سجدتين بعد بعد ما ستلم در قالب القطب وفي هذا الحديث السجود بعد السلام قال ولا دليل فيه لإمكان انهم بتهوه بعد ما سلم قال والمسجود بعد وقبل ورد في كل من النقص والزيد وقوله صلى الله عليه بعد ما لم توجيح للتأخير لا إيجابه و روى عن علقمة عن ابن مسعود انه صلى الله عليه وسلم لما سجد من وهمه ثم انفصل أقبل علينا بوجهه صلى الله عليه وسلم فقال انه لو حدث في الصلاة شيء إنشاتكم به ولكن انما بشر أنسى كما تنسون فاذا نسيت فذكرونى واذا شك أحد كم في صلاته فليتحو الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم ليسجد سجدتين، وفي رواية في هذا اذا تسمى أحدكم فليسجد متعددة ثم تحول فسجد سجدتينه قال القطب والمراد بالنسيان حقيقته لقوله فليتحر لصواب فليتم عليه لا الهوا المنكشف لقوله اذا شك فهو زيادة فايت على واقعة الحال المبحث الثاني اختلفوا في مواضعه على خمسة مذاهب فذهبت الشافعية إلى أن سجود السهوا بدا قبل السلام وذهبت الحنفية الى ان أبدا بعد السلام، وفرقت المالكية فقالت إن كان لنقص كان قبل السلام وان كان لزيد كان بعده، وقال احمد مسجد قبل السلام في المواضع التي سجد فيها رسول الله صلى اله عليه وسلم قبل السلام ويسجد بعد السلام في المواضع التي ستجد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد السلام فما كان من سجود في غير تلك المواضيع يسجد له ابدا قبل السلام، وقال أهلا الظاهر لا يسجد للنهوالا في المواضع الخمسة التي سجد فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط وغير ذلك إن كان فرضًا أتى به وان كان ندبا فليس عليه شئه وسبب الاختلاف ثبوت سجوده عليه السلام قبل السلام و بعد، وذلك انه عليه السلام ثبت عند من حديث عبد الله بن مالك الصحابي المعروف بابن بجينة بصيغة التصغير وهو بالباء الموحدة فالحاء المهملة فياء مثناة من تحت فنون و هي اماد قال صلح رسول الله صلى الله عليہ وسلم ركعتين ثم قام فلم يجلس فقام الناس معه فلما قضى صلاتد مسجد مسجد قايق
1013
وهو جالسه و ثبت ايضا انه سجد سجدتين بعد السلام في حديث ذى اليد المتقدم السلم من اثنتين، فذهب المجوزون للقياس في سجود السهو ا مني
الذين
- 586 -