نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٣١

بيك ولا تسليم، وقيل إن سلم لهما فهو المأمورية، قال واختلف القابلون بالتسليم في صفته فقيل يسلم لتسليم الصلاة، و رفع ابو زياد عن منذر بن الحكم عن بشير عن سلمان بن عثمان أنه كان يقول في تسليم مجدتى الوهم السلام على من اتبع الهدى قال ابوزياد بلغني عن عبد المقتدرانه قال السلام على رسول الله صلى الله عليہ وسلّم ه قال ابوجابر يقول السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى من اتبع الهدى والحمد لله رب العالمين، واستحب بعضهم ان يقول الحمد لله والسلام على رسول الله ولا يصفح بذلك ولكن يقوله ووجهه الى القبلة، قال أبو المؤثر يستحبان يقول على انو سجدتى الوهم والسجود لقراءة السجدة سبحانك اللهم وبحمدك سبحانك اللهم لا إله إلا أنت سبحانك اللهم سجدت لك طوعا لا كرها وايما نابك وتصديقًا بكتابك واتباعًا لِسُنَّتِك وسنة نبيك صلى الله عليہ وسلّم ه ثم يقول اللهم اغفر لي واقبل سجودى والله اعلم اهر، قال فى القواعد قال بعضهم ليس في السهو الا التسليم دون التشهيد و به قال ابن سيرين وهو قول اصحابنا والمعمول عندهم، وفى احاديث وفاء الضمانة قال ثوبان قال رسول الله صلوافيه عليه وسلم لكل سهو سجدتان بعد ما يسلم قال القطب نقول هذا الحديث يعم كل زيادة أو نقص مما هو غير ناقض إلا إن يكون توبةً من التقصير ولد يذكرانه يتشهد بعد هما تشهدًا أخرتم مُسلِم وَوَرَدَهذا أيضا فى الحديث فالكل جايز إلا اندلا بد من السجوده ومثل ذلك الحديث حديث عبد الله بن جعفرات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من شك في صلاته فليسجد سجدتين بعد ما يسلم الا أنَّ هذا فى الشك وذاك فى السهو اهم فصريح كلام القطب ورود التسليم بعد السجدتين كما رأيت مما ذكرناه عن الأمر تسليمات بن عثمان وعبد المقتدر وأبي جابر وأبي المؤثر لكنه لا يتعدى درجة الجواز لور و دسجوده عليه السلام بلا تسليم بعث لكن يؤخذ من ورود فعليه التسليم وفعل السلف اياه زيادة مشروعية فعلها فضل وتركها جابر جمعا بين الحديثين، وحديث ثوبان عام قاضر کا تواه وكما ترى من كلام القطب عليه أعنى انه عام في كل سجود من انواع السهو بلا ذكر تسليم بعدة لكنه غير معارض الحديث تسليمه، وقول من قال بالتحية بعد السجدتين ثم السلام بعد التحية مبنى على حديث ورد به كما نراه في كلام القطب هنا اثر حديث ثوبان فقول المصدر محمد احمد اندليس بشئ محل مراجعة اللهم الا ان يقال اند محمد الله لي بلغه الحديث او بلغه فتأكدت عنك مرجوحيته والله اعلم والمبحث الخامس انفقوا على ان مجود السهو من سنة المنفرد والامامره واختلفوا في المأموم فذهب الجمهور الى ان الأمام عمر عند السهو وانفرد مكحول فالزمه السجود في خاصة نفسيه وبه أخذ اصحابنات امام

وي او سلم من اثنتين على اتلتين او الثلاث فهو القاضى على احاديث

زياده ر

ناقض فلا سجود ميده

فالعمل بر مسجد من كل سہو اما سهو

وسب

– 590 –