الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤26
هي سبب فلاحهم وكيمياء سعادتهم، والاصل في صفاته تعالى انها شئ واحد في الحقيقة باعتبار تجلى ذاتها المقدسة على كل شئ لكنها باعتبار الامور الخارجية من تعدد التجليات وتنوع المتجليات للذات الكريمة تكون انواعا عديدة بحسب ذلك فلوسمي العلم مثالاً قدمة أو المادة او قهرا اوكبرياء او عزة الاصم معنى ولا لغة وكذلك لوس فى السمع بحثرًا او البصر سمعا او احدهما قدرة او القدرة كلاما اوا الكلام مشيئة او المشيئة فهرًا وهكذاه وقد راعى الله هذا الاعتبار الخارجي في خطابه كما قال في كتابه قد سمع الله قول التي تجاد لك في زوجها وتشتكى إلى الله والله يسمع تحاور كمان وهو سميع الدعاء فلا يجوز في الطلاق اللغة الامراعاة هذه النسب الخارجية فلا يقال ان تعالى يبصر الاقوال ويرى الأصوات وينظر الدعاء كمالا يقال ان يسمع الجبل او الحجرا و الشجرا والمدرا وغيره من كل ساكن في حال سكون وعدم تحركه واضطرابه ولو قبل هذا لكان خطأ واضحا و غلطاً فاضها لمخالفته اوضاع اللغة واتساع العرب فيها ومثال ذلك ان الأكل والشرب كليهما عبارة عن إساعة شي في الحلقوم من الفم إلى البطن فهما معنى واحد في الاصل لكن واضع اللغة خص تسمية الاساعة من المايعات بالشرب والجامدات بالاكل فاو فيل اكلت ما و شربت طعاماً لكان خطأ ولهذا احتاجوا إلى التأويل فيهما أفهم العكس فقالوا في قول الشاعره فَعَلَفتها تينا وماء بارداه ان انتصاب الماء بفعل مُقَد بي اى وسقيتها ماء بارد الان الماء لا يعلف وانما يُسْقَى. وهذا مَعْنَى فى اللغة لا يجْعَى على من عرفها وليس هو تما نحن بصدده من الكلام على الحقايق الازلية في بيان الوحدا بالاكتفاء بالذاتِ القَدسِيّة في جميع صفاتها الحقانية كما تقرر فنقول انت تد الى سمع با بد يبصر و يبصر بما به تعليم و تعلم ما به يقدر و يقدر بما بر تخليق و يخلق بما بر يعطى و يعطى بايد يمنع وحيي بما به ثبت ويميت لما بد يحيى وهكذا وهذا ظاهر ما سبق، والذى يقع في حدسي انه فياد كرناه من هذا كفاية عن المزيد من القى السمع و و هو شهيد فيما سألت عند من تلك العبارة والى اس اعتذر من قصور فهمي عن ردها الى اصول
وه رو
ردي
الحق في تصريح او اشارة فهو يعلم منى إنتى لا اريد بما ذكرته في هذا مجبة للخلاف فليس من مذهبي الطعن ولا الاندراً، بالإسلاف ولكنى رأيته من لة للأقدام ومدخضر للاعلام ومجلبة للأوهام فربما اعتقك كذلك الناسكون اوتاه فى اودية الفكرة بر السالكون ووقف بين قبوله ورده العجز عن فهمه الضعفاء المتمسكون الاوان نشر العلم في موضع الحاجة اليه لمن الواجبات على من قد وعليه تقوله صلى أمر عليه وسلم من آتاه الله علما فكتمر عن الناس في موضع حاجتهم إليه الجمد احد بلجام من ناده فهذا يجب ابتداء فكيف بد اذا سلال من لا يجوز ان يجل الحكمة عليه فيُعد ذلكظماً في حق من قصد اليه بشهادة الحديث الصحيح لا تضعوا المحكمة في غير اهلها قتال ويها
- 26 -