نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

rv

ولا تمنعوها عن اهلها فتظلموهمه واقتراسأله الحجاية والتوفيق الى الهداية والحمد يقه الذي علم بالقلم حمدًا كثيرا على ما انعم بدوالهم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم انتهى كلام السيد الخليلي رضى الله عن فترى من تحقيق كون الثباتِ الله صفة من صفات ذاته باعتبار وجوده سبحانه و بقائد إلى غير منتهي الا ان ذاته جل جلاله هي نفس الثبات او الشباب

نفس الذات يفيد ظاهر عبارة الجوهر فعليك بالتحقيق والتثبت عند مزلات الاقدام ثم ان كما رايت تكور لفظة الذات بصيغة الثانيث في كلام السيد الخليلي فبهذه النسبة تذكر هنا تحقيقا لهذه اللفظةه اعلم ان كل شئ حصل بر امر من الامور فان كان اللفظ الدال على ذلك الشيء من كر ا قيل ان ذو ذلك الأمر وان كان مؤتنا قيل انها ذات ذلك فهذه اللفظة وضعت لإفادة هذه النسبة والدلالة على ثبوت هذه الاضافة اذا عرفت هذا فتقول اند من المحال ان تثبت هذه الصفة لصفة ثانية وتلك الصفة الثانية لصفة ثالثة وهكذا الى غير نهاية بل لا بتوان ينتهي الحقيقة قايمة بنفسها مستقلة بماهيتها وحينند بصدق على تلك الحقيقة انها ذات تلك الصفات فقولنا انها ذات كذا وكذا انما يصدق فى الحقيقة على تلك الماهية القائمة بنفسها فلهذا السبب جميلو ا لفظ الذات اسما للحقيقة القات بنفسها وجعلوا هذه اللفظة كا للفظة المفردة الدالة على هذه الحقيقة، ولا كان الحق تعالى قيوما فى ذاتر كان اطلاق اسم الذات عليه حقًا وصدقاه وبعبارة اخرى الذات هو ما يصح أن يعلم ويخبر عنه منقول عن مؤنث ذى بمعنى الصاحب لان العنى القايم بنفسه بالنسبة الى ما يقوم بد يستحق الصاحبية والمالكية ولمكان النقبلِ لم يعتبروا ان التاء للتأنيث عوضا عن اللام المحذوفة فاجروها يجرى الاسماء المستقلة فقالوا ذات قديم وذات مُحدثه وقيل التاء فيه كالتاء في الوقت والموت فلا معنى لتوهم الثانيثه وقد يطلق الذات ويراد به الحقيقة، وقد يطلق ويراد به ما قام بذانره و قد يُطلق ويراد بر المستقبل بال المفهومية. ويقابله الصغير بمعنى انها غير مستقل بالمفهومية. وقد يستعمل النفس والتي فيجوز تانيشه وتذكيره، ولفظ الذات وان لم يرد بالتوقيف لكن يمعنى ما ورد بالتوقيف وهو الشئ والنفس اذ معنى النفس في حق تعالى الموجود الذي يوصف بصفات الكمال فلا حاجة الى اعتبار المشاكلة في قوله تعالى تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك بعد ورود الشرع بدفيجوز الطلاق اسم الشئ والموجود والذات الله تعالى، والمختار في ذات الله عدم انحلاله إلى الماهية الكلية والتعيين بل هو متعين بذاتر والموجود حقيقة هو الذات المتصفية بالقدرة والارادة والعلم والحياة وجميع الصفات المتعلقة مُصحة الحصول الآثار من الذات كل بحسبه و قولهم ذات يوم من قبيل اضافة المسمى الأسيراى مدة صلبة هذا الاسم ونظين خرجت ذات مرة وذات ليلةَ ولا يقال ذات شهر وَدَات سَنَةٍة

- 27 -