الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤٠– 599 –
-
999
ليس بين العبد والكفر الأترك الصلاة، وللأشكال اختلفوا في تشريك تارك الصلاة مع الإقرار بوجوبها فهم من أخذ بظاهر الحديث وتحمل الكفر على موادفه وهو الشرك قشركة بتركهاه ومنهم من فرعن تشريك، فأول الحديث تأويلأخرج به عن المقصودا الشرعي ولا خلاف في المذهب في كونه مُوجّدًا ان لم ينكر فرضهاه والخلاف في قتله وعدم قتله کامرانيت والله أعلم المسئلة الثالثة قال الله تعالى ان الصلاة كانت على الومنين كتابا موقوتاه وقال تعالى تخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون عياه وقال سبحانه فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون 5 قال ابن عباس رضى الله عنهما ويل وادٍ في جهنم تستغيث جهنم من حرم وهو مسكن من يؤخرا الصلاة عن وقتهاه وقد علمت قوله عليه السلام ما بين العبد والكفر و في رواية والشرك الأترك الصلاة، وعند عليه السلام من تهاون بالصلاة عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة ستة منها في الدنيا وثلاثة منها عند الموت وثلاثة فى القبر وثلاثة عند خروجه من القبر فأما السنة التي تصيبه في الدنيا فالا ولى ينزع الله البركة من عمرم، والثانية بمسح الله سيما الصالحين من وجهه، والثالثة كل عمل لا يأجره الله سبحانه وتعالى عليه والرابعة لا يرفع الله عز وجل له دعاة إلى السماءه والخامسة تمقته الخلايق في دار الدنياه والسادسة ليس له حظ في دعاء الصالحين، واما الثلاث التي تصيبه عند الموت فالأولى أنه يموت ذليلاً والثانية انه يموت جايياه والثالثة انديموت عطشاناً ولوسقى مياه بحار الدنيا ما روى من عطشره واما الثلاثة التي تصيبم في قبر فالا ولى يُضَيقُ اللهُ عليه قبر و يعصى حتى مختلف اضلاعده والثانية يوقد عليه في قبره نار يتقلب في جمرها ليلاً ونهاراه والثالثة يسلط الله عليه ثعبانا يسمى الشجاع الأقرع عيناه من نار وأظفاره من حديد طول كُل ظفر مين يوم فيقول له انا الشجاع الأقرع وصوته مثل الرعد القاصف ويقول له أمرني ربي أن اضربات على تضبيع صلاة الصبح من الصبح الى الظهر وأضربك على تضييع صلاة الظهر من الظهر الى العصره واضربك على تضييع صلاة العصر من العصر الى المغرب، واضربك على تضيع صلاة المغرب من المغرب الى العشاءه وأضربك على تضييع صلاة العشاء من العشاء إلى الصبح وكلما مر بر ضربة يغوص في الأرض سبعين ذراعا فيدخل اظفاره تحت الأرض ويخرجه فلا يبرح تحت الضرب إلى يوم القيامةِ، فنعوذ بالله من عذاب القبر واما الثلاثة التي تصيب يوم القيامة فالأولى يُسلط الله عليه من يسحبه إلى نار جهنم على حو وجهه، والثانية ينظر الله تعالى اليه بعين الغضب وقت الحساب فيقع الم وجههه والثالثة يحاسبه الله عز وجل حسابا شديدا ما عليه من مزيد سر ملا