نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٦

??

رم

وذات مرة ونظايرها نصب على الظرفية صفر الزمان محذوف تقدير زمان ذات مرة وقد يضاف الى مذكر و مؤنث و قال جارا من الذات مقحمة تربينا للكلا والحق اند من اضافة العام إلى الخاص، وكلمته فما رد على ذات شفتهاى كلمره وعلي بذات الصدوراي بواطنها وخفاياهاه واصلحواذات بينكم اي حقيقة ومملكة والحالة التي بينكم، وذات اليمين وذات الشمال اعجهتهه وقلت ذات يده اي ما ملكت يداه. وبعبارة ذات الشئ حقيقته وما هيتده قال في المصباح واما قولهم في ذات الله فهو مثل قولهم في جنب الله ولو جد الله وأنكر بعضهم ان يكون ذلك في الكلام القديم ولاجل ذلك قال ابن برهان من النحاة قول المتكلمين ذات الله حمل لان اسماء تعالى لا يلحقها تاء التأنيث فلا يقال علامة وإن كان علم العالمين، قال وقوله الصفا الذاتية خطأ أيضًا فان النسبة إلى الذات ذووى لان النسبة ترد الاسم إلى الأصيل وما قاله فيها اذا كانت بمعنى الصاحبة والوصف مُسلم والكلام فيما اذا قطعت عن هذا المعنى واستعملت في غير، وقد صار استعمالها بمعني نفس الشي عرفا مشهورا ونسبوا اليها على لفظها من غير تغيير فقالوا عيب ذاتي معني جبلى و خلقي ه قال الراغب وقد استعار اصحاب المعانى الذات فجعلوها عبارة عن عَيْنِ الشي جوهرا كان او عرضنا واستعملوها مفردة ومضافة الى المضمر وبالالف واللام واجروها مجرى النفس والخاصة فقالوا ذاته ونفسه وخاصته وليس ذلك من كلام العرب اهم فكلام السيد الخليلي وغين من متكلمى صحابنا رحمهم الله جرى على العرف المشهور في استعمالها معنى النفس والا فالتحقيق ما رايت والله أعلمه اهره ص وهو جل شانه منزه عن الإعداد والنظراء والأضداد ليس كمثله شئ قديم لم يزل دايم لايزال لا ابن له ولاكم ولا تعليل ولا كيف ولا حيث يمتنع السؤال عنه بهذه السؤالات لانها من صفات الحادث حل الله عنها قلت جمعت التسع المسائل الممتنعة أن ينال بها عن الحق تعالى في شطر بيت وذكرت بعدها معاينتها المستحيلة عليه سُبحانه وتعالى كل معنى في بيت على حدة الى آخرها فقلت متى كيف كر هل ما وَمَنْ أَى ابْن لَمْ بذى التشح فاحفظها عن اللهِ لا تَلْ

انت

متى ظرف وقت والظروف حوادث و مولاى من قبل الحوادث لم وكيف عن الاحوال جاء سؤالها وعَزَّ عن الاحوال في وصفيه وجل وكم صيغة تأتي على مُتَعَدِدٍ ووحدة مولانا وجوب لمن عقل و هل تطلب التصديق وهو ملا يزيم لشاب وما فى اللهُ شَكٍّ فَخَلَ هَلْ وما تطلب التفصيل من ذى حقيقية وعلم بذات الله للخلق ما احتمل ومن تطلب التمييز للعين خارجاً وذلك تشبيه تعالى عن المثـ

in

واتى لتشخيص المشارِك غَيره بأمر هموني كاتما

- 28 -