الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١Y
الجزالة وفي غاية البلاغة والفصاحة لا يعلق به عاب ولا يوجد فيه انتقاد عند ذوي الألباب، ولاشك أن شعره يمتاز عن شعر غيره كا متيازه عن غيره من الشعراء بالفقه، وإن لشعره تأثيرا في النفوس الواعية الخصايص اختص بها في مقتضيات أحوال جاءَبُها وَاللهُ يختص برحمتهِ مَن يا
نشار الجوه
الكتاب المشار إليه الذي قام بطبعه الشيخ حمد بن سالم كَمَا أشرنا اليه ان هذا الكتاب هو احدى آيات هذا الشيخ أبي مسلم ناصرين سالم بن عديم فهو أراد أن ينثر الجوهر كما أراد الامام السالمي رحمه الله أن ينظمَهِ وَلكل واحد من الشيخين مقصده ونيته ولكل اسم مقتضى حَالِ دَعَا إِليه فحال الأمام السالمي أن ينظمه ليسهل حفظه والعلامة أبو مسلم أراد أن ينثرة ليستطيع تناول المنشور كل طالب ولاشك أن حقيقة نشار الجوهر شرح النظام الجوهر لكن على أسلوب بديع إذ كان وضع الشرح ممتزجا بالنظامِ امتزاج الدم باللحم او امتزاج اللبن بالماء بحيث لا يعرف
الشرح من الأصل فكانه لحمة وسداة لاتتميز إحداه من الأخرى مع تحقيق يشهد به العقل وتدقيق وايضاح يدعمه النقل فإن العلامة أبا مسلم له إدراك قوي في الفقه فينقل وينتقد ويستدل وَيُرجح ويفند ويصحح ويؤكد بقوه إدراك وبوعي لا يتطرق عليه ارتباك وكل ذلك مِن تخصيص الله لمن ارتضاه من عباده وبذلك هم أن يكون هذا المؤلف في عدة اجزاء فانه وضع فيه مهارتهُ وَحَقَّقَ فِيه عِبارته وأبحث فيه إشارته فكَانَ قَول كل مَن اطلع عليه ليله ثمّ فيكون نفعه أعظم وأعم ولكن إرادة الله سابقة فيقال أن الحاصل منه يبلغ أربعة مجلدات وكان على ما يقال أن وتم تجاوز العشرين مجلدًا فهوات معارج الأمال من ناحية وان خالفه مِن نواحي إلا أن اشباع الحب متقارب وتوسيع الوضع متناسب جرى الله أهل العلم عَن خدمة الدين خير جزا، وأيقظ الله هم أهل الاعتناء بسَتْ في الأمة ليكون به وبأمثاله في الدين الغنى
ـبه
ـده