نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٧

29

وَابْنَ عَل قابل مُتَحَيراً وما صِفَةُ اللهِ التَخَير في في عَلْ ولم بعد كبير اللام فتحة ميمها سؤال عن التعليلِ جَلَّ عَنِ العِلَكَ فقَدِس كمال الله عنها فإنها صفات بها المخلوق في نقصه اعْتَقَل اهره ص وما قدروا الله حق قدره ما عرفوه حق معرفيه لتشبيههم اياه بخلقه وجعلهم لجهة وما شاكل هذا من صفات الخلق وتعلقهم بالمتشابهات واعتقام للمتناقضات، وما علموا ان متشابه القرآن يفترم محكمه وقال تعالى وانه في أمر الكتاب لعلى حكيمه فوصفه باني حكيم أى محكم ولوتشابه بعضُه بالنسبة الينا فالحكم پين ممكن ان يعلم بها التشابه فما جاء من بظاهر تشبيه فهو مُفسر بن فى الشبيه في آياتٍ آخر ليس كمثله شيء وهو السميع البصيره فهذه الآية محكمة فى نفى لاشباه، والكاف في كمثل زايد لاجل الوصله وقيل ليست زايدة ولكنها كناية عند قلتُ المثل بكسر الميم وسكون الثاء المثلثة عبارة عن مشابهة الشئ لغيره في معنى من المعاني اتي معني كان وهو اقة الالفاظ الموضوعة للمشابهة وذلك ان الند يقال فيما يشارك في الجوهر فقط، والشين يقال فيما يشارك في الكيف فقط. والشكل يقال فيما يشارك في القدر والساحة فقط، والمثل عام في جميع ذلك ولهذا لما ارادا فيه سبحانه فى التشبيه نفسه من كل وجه خص المثل بالذكر فقال ليس كمثله شئ، واما الجمع بين الكاف والمثل فقيل جمعهما لتأكيد النفى إظهار المنع استعمال المثل والكاف في حقد فن فى الامرين بليس، وقيل المثل ها هنا هو معنى الصفة اى ليس كصفيه صفة ليقبه على ان صفاته ليست كصفات الخلق وإن اشترك كثير منها في التسمية بينه وبين خلقه كالعلم والحياة والقدرة إلى آخرها فليست صفات حسب ما يستعمل في البشره ثم المشهور زيادة الكاف في خبر ليس وشئ اسمها فيقد وليس شيء مثله، قال ابوالبقاء، ولولم تكن زايدة لفسد المعنى اذ يصيرا المعنى على تقدير عدم زياد تها ليس مثل مثل شي وهو فاسد لان نفى المثل عن مثله يستلزم أن يكون له مثلى لامثل لذلك المثل وهو محال تعالى الله عن ذلك. وايضا فيه تناقض لاند اذا كان له مثل كان لمثله مثل وهو نفس داده وقيل ان لفظة مثل هي الزايدة كزيادتها في قوله تعالى فإن آمنوا بمثل ما افتم بده وتقدير ليس كهو شئ وهذا القول ليس يجيد لان زيادة الأسماء ليست معهودة وايضا زيادة المثل تستلزم ان يكون التقدير ليس هو شئ ودخول الكاف على الضمايرلا يجوز الا في الشعر ولهذا لم يرض جارانت هذين القولين وتبعد البيضاوي بناء على ان القول بزيادة مالدفاية جليلة وبلاغة مقبولة بعيد كل البعد وجعلا المثل كناية عن الذات كما تقول العرب مثلك يجود و مثلك لا ينجل، وقول القبعثرى مثل الأمير عمل على الادهم والاشهب فات اهل البلاغة يثبتون لمثل الشي وَصْفًا أو ينفون عن ويزيدون إثبات ذلك.

عن

- 29 -