الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤1
الفم والأنف التعرض برقع حكمها العين في واجراها غير مجرى الانجاس تحكم يفتقر إل مخصيص والله اعلم، ثم ان النزاع في صحته البناء مع القى والرعاف يقضى بالعجب معة الأحاديث فيه وشهرتها تما عدا الأثر الموقوف على ابن عمر والله أعلمه وقد حق به الشافعي ف الأم ولفظه قال الشافعي وإذا دخل الرجل في صلاة الأمام يوم الجمعة حضر الخطية او لم يحضرها فسواء فان مرجف الرجل الداخل في صلاة الأمام بعد ما يك ترمع الأمام فخرج
يسترعف فأحب الاقاويل إلى قيد انه قاطع للصلاة ويستر عف ويتكلم فإن ادرك الأمام وكعد ا ضاف إليها أخرى والاصلى الظهوار بنا وهذا قول المسور بن مخرمة وهكذا ان كان بحله أو ثوبه محاسة فخرج فعلهاه ولا يجوزان يكون في حال لا تمل فيها الصلاة ما كان بها ثم يبني على صلاته والله تعالى أعلمه قال الشافعي وإن خرج وبنى على صلاته رأيت أن يعيده وإن استأنف طيلاته بتكبيرة افتت كان حينئذ داخلاً في الصلاة اهم واغرب من هذا قول الكوفيين أنه يعنى فى الأحداث كلها وهو قياس مع النص وليت شعرى ما صنعها ولاء فى الاصل المجمع عليه من كون الصلاة لا تقوم مع غير الطهارة المسئلة الرابعة دفع الأيدى حوامر مع التكبير واولى بعد فتنتقض به الصلاة مع الإحرام او بعله وحكى اللحية عن بعض المالكيتم موافقته لنا في هذا وا ما قبل الاجرام فبدعة غير ناقضة، والأصل فيه قوله صلى الله عليه وسلم كانى بقوم يأتون من بعدي قمر فعون ايديهم في الصلاة كانها اذناب خيل شمس، فهذا شامل لرفع الأيدي عند التكبير أو عند الرفع من الركوع، والحديث رواية الربيع عن الى عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس رضى الله عن الجميع وهوا ضح ما يكون في الأسناد مع شدة القرب من صلى الله عليه وسلّمه وكان صلى الله عليه وسلّم يأمن المصلى بالنظر الى موضع السجود وينهي عن مرفع البصر إلى السماء وقال لينتهين اقوام يدفعون إيصائه هم إلى السماء في الصلاة او لتخطَعَنَ أبنائهم وقد كان صلى الله عليه وسلم يفعله ولمانول قوله تعالى والذين هم في ميلاتم خاشعون طاطا أسَهُ صلى الله عليه وسـ ويلتحق برفع البصر إلى السماء التقع في الوقوف أو عند الرفع من التعظيم او نحو ذلك فمن تعمل انتَقَضَتْ صلاته، والتقيم لف الشئ ثم يقال لرفع الرأس كيفما كان فتح، وقع البعيدة فع رأسه وتحت البعير شددت لأسر الى خلفه وقوله جل ذكره مقمون تشبيه بذلك ومَثَل لهم وقصد الى وصفهم بالتأبي عن الانقياد للحق وعلى الإدمانِ
تفعل من! كل من القمح وهو يرفع الراس
ه
//"
لقبول
- 5 -