الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥1969
م
لقبول الرشد والتأبي عن الأنفاق في سبيل الله، وقيل الشارة العالم في القيامة إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل وعنه عليه السلام لا يقبل الله صلاة امرئ في ثوبه در هم من و با او حرامه فمنطوق الحديث دليل على فساد الصلاة بالثوب الحرام سواء كان من ربا او معصوبا او مسروقاه وقال عليه السلام التثاؤب فى العلم من الشيطان فاذا تناوب أحدكم فليكظيم ما استطاعه فقوله عليه السلا فليكظيم أى فليميس وأصله من الكَظم وهو مخرج النَفَسِ يقال أَخَذَ بكليه والكظوم احتباس النفس ويُعبر يد عن السكوت كقولهم فلان لا يتنفسو بدعن اذا وصف بالمبالغة في السكوت وكظم نفسه اي حبس قال تعالي از نادي و هو مكظوم 5 وكظم الغيظ حله قال تعالى والكاظمين الغيظ ومن ه كظم البعير إِذا ترك الاجترار وكظم السقاء شَدَّ بعدَ مَلتَهِ مَا نِعَا لِنَفْسِهِ فتراء صلى الله عليه وسلّم أمر بكظم التثاؤب حَد الاستطاعة ولا بأس إن لم يستطع والمحذور من التناوب هو التأثر بما هو تأثير شيطاني مع ما يتولد من من الفصل بين اجزاء الصلاة المأمور بوصلها وربما حصل من صوت مجرد عن الحروف او متلتبس بحرف او اكثر كلفظة أخ اوأة او غيرهما عما يخرج غالبًا مع التناوب فاندان مزاد لفظة من هذا الجنس انتقضت صلاته ومع بعض ان تقعقع لمياه فَسَدَت صلاته لهذا الحديث اذ لم يكظم جهه ولد بوده 5 وقيل لا تفد لانه ليس باختياره وانما تفسد بالزيادة باختيار فقد يکظم جهل ومع ذلك يتقعقعان ويرد باليده قال ابراهيم المعى إلى لامة التثاوب بالتنحنح وقال القطبُ وهو ضعيف لان فى التنجيخ قصدًا لذالك بدون إضطرار زيادة صوت، وعنه صلى الله عليه وسلم لا تختصروا في الصلاة في أى لا تصنعوا ايديكم على خواص كم فهو مفيد للصلاة ومكرة فى غيرهاه ويروى ان ابليس از امشى مشى مختصراً وخرج لعنه الله من الجنّة مختصراه وكما يبطلها الاختصار يبطلها تشبيك الاصابع وتفقيعها قال كعب بن عجرة قال صلى الله عليہ وسلم اذا توضاً أحدكم فاحسن وضوه ثم خرج عامدًا إلى المسجد فلا يشبكن بين احسا بعد فانه في صلاة، قال على قائ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تضيع أما بَعَك وأنت فى الصلاة، وقال کعب بن عجرة والى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رجُلاً شبك أصابعه فى الصلاة فخرج رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بين أصابعده قائـ
-6 -