نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٨

30

الوصف لنفس ذلك الشئ او يفيد عند على بلغ وجد وأكره الان بمنزلة إثبات الشئ النفير بالدليل وكدعوى الشئ بالبينة، وذلك لان مثل الشئ انقص حالا من كما هو القاعدة في باب التشبيه فالمشبه مع كون انقص حالا من المشتر بر اذا اتصف بصفة كمال أو تباعد عن صفة نقصان تكون المشتبه به متصفا بالاولى متساعدا عن الأخرى أولى ومثله يُسمى اثبات الشئ أو نفيد بالطريق البرهاني، وهذا الطريق لا يتوقف على ان يتحقق لذلك التي مثل في الخارج حتى يقال نفى مثل مثله يستلزم اثبات المثلِ له وهو محال بل يكفى أن يقدّد له مثل ثم يحكم ان متصل بكذا او متخلّ عنه ليفيدات الممثل به أولى بذلك ولو توقف ذلك على ثبوت المثل والنظير له في الخارج لكان قول القبعثرى مثل الامير يحمل على الادهم والاشهب أشبه بالدم من بالمدح اهر قال القطب وحمد الله الكان زايك لتوكيد نفي المثل، ومن اجاز زيادة الاسماء اجازكون الزايد مثل ولا يلزم فصله بين المدار و محروما لانا المجرور حينئذ لها الهاء وانما حكمنا بالزيادة لئلا يلزم ثبوت المثل، وعلى زيادة الكاف فهو من مجاز الزيادة، ا ولا زيادة بل المراد بالمثل الذات كقولك ليس كذا ترشى او الصفة كقوله له المثل الأعلى أى الصغته وتطبيق ذلك على الكناية ابلغ الى المماثلة منفقة عمن يكون مثله فكيف عن نفسه وهذا لا يستلزم المثال له كما انك تقول مثل الأمير يفعل كذا ولم ترد اعترافا بوجود المثل و تقول فلان كثير الرماد تريد ان سختي ولولم يكن عندك رمادا اصلاً وكما تقول مثلك لا يبخل وانت تريد نفى البخل عن مخاطبك لانك إذا نفيته عمن يسد مَسلهِ ومَن هو على اخض أوصافه فقد نفيته عنده ويقولك ايفعَتْ لِداتُه

تريد ايقع هو وبلغ وكقول رفيقة بنت صيفى فى سقيا عبد المطلب الاوفيهم. الطاهر كدانه ارادت الطيب الطاهر نفسه واللدات بكسر اللام وتخفيف الدال المهملة جمع لدة وهو يربك، ومن الكناية بل يداه مبسوطتان كناية عن الجود ولا يدين هناك، فالمعنى ان مثل مثله منفى فكيف بمثله، وايضا مثل مثلك مثل لك فيلزم من نفيه نفى المثلية لك كذا زعم بعضهم، والذى عندى ابدال هذا الآخر يقولك انك اذا نفيت مثل المثل فقد نفيت المثلية من أصلها ولو كان للمثل الکان الله مثلاً له وهذا ضد قولك ليس مثل مثله شئه ثم ظهر لي أن هذا هو مراد ذلك البعض، وأن شنت فقد كا قال السعدان من الكتابة بطريق نفى الملزوم بنضى اللانمر فان الله تعالى موجود فاذا نفي مثل مثله لزم نفى مثله المذكور ضرورة اند لو كان الله مثل المكان الله مثل مثله فلم يصح نفى مثله كما تقول ليس لاخي زيد اخ فظاهر اللفظ ثبوت المثل لله واتفقا مثل ذلك المثل وليس ذلك مراد ايل الماء في المماثلة عن الله تعالى، فالاية من الكناية التياريد فيها لازم المعنى الذى وضع لا العبارة فقط لامع ذلك المعنى الموضوعة هى له فان المعنى الموضوعة هي له هو نفى

- 30 -