الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٧ه
مرضًا وما كان من الأشياء المادية الطبيعية فغير مُسَبَّب للشيطان فكيف يكون منه ما لم يكن بسبيه والجواب اما البراق والمخاط فليس المراد انهما يكثران بسبب الشيطان ولكن المرادان كثرتها تسبب الاشتغال عن الصلاة وهو الضالة المنشورة للشيطان فكان أثرهما غيبة للملعون فنُسِبَ ما يحبه ويوافقه اليه ولوكان في الأصل غير منسوب اليه في كونه واما الحيض والنفاس فلكونهما نقصا في الدين على المرأة كما وصفها عليه الصلاة والسلام بانهانا قصة عقل ودين وإندفاعهما في حين التلبس بالصلاة هادم لها وهم اللعين أن لا يعبد الله مخلوق المهارة الله بأي وسيلة قدر عليها وحيث وقع نقص فى الدين سواء بسببه أو بغير سبيه كانت قرة عين لاجرم بهذه النسبة جنبا اليه وجُعِلا كانهما بسببه لما تفـ من السببية فلا إشكال والله أعلم، وكان صلى الله عليه وسلم يقول الذي لسَبَبِيَّة يخفض ويرفع قبل الأمام إنما نامِيتُه بيد شيطانه قال القطب نقول فَدَت صلاته إن تعمدا هر قلت انما جُعِل الأمام ليوتُم بِهِ فتجب له التبعية ومهما تخلف عن حكمها المأموم فَسَدَت صلاته لمخالفة الأمور وصاد شبيها من قبضَ على ناصيته يصرفه القابض كيف شاء وجعد الشيطان يك على ناصيته مجاز عن تمام استيلائه عليه بالأعواء فلا انفكاك لد عن متابعته بترك متا بعد امامه كما ان المقبوض على ناصيته حقيقة لا ينفك من متابعة من قبض عليه والله اعلمه وعن عمر رضى الله عند ايما رجل رفع رأسه قبل الإمام فى ركوع وسجود فليضع أسَهُ بقدوم فعِه آباده قال القطب أى إن لم يتعمد لانه إن تعمد فدت اه ه قلت إن تعمد فَسَدَتْ بالحديث ومع فسادها لم يكن وضع الرأس بقدر الرفع مُصلِحا لها معنى قول عمر مع غيرها العمد من الرافع يصلحها رجع الراس الى أولى حالته لا يتجاوزها فى الوضع اذ مع العمد تنهدم وتفسد اصلاً فلا يصلحها مجرد الوضيع وابتدائي ولونسي فرفع رأسه فذكر فلم يَضَع وبقى مصراً على الرفع كان ولا نشك في حكم المتعمد والله أعلمه المسئلة الخامسة الناقض اما زيادة على الصلاة واما نقص منها وتجعل كلا منهما في مبحثين المبحث الأول الزيادة اما قول أو فعل والفعل اما ظاهر او مضمره والظاهرا ما حركة اوسكونه والمضمر كالاعتقاد والأرادة، فاما القول فلا يخلو اما ان يكون من جنس الصلاة او من غير فالذي من جنبها كا لتكبير والتعظيم والتحميل من لفظ الفراق
- 8 -