نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩

10

اسحاق ولم يصرح ببعض من ذلك، ومَنْ كان يُصَلّى فطرق عليه الباب فجه بالقراءة ليُعلم انه فى الصلاة فَسَدَت وكذا ما أشبه ذلك اهره واما الأقوال من على جنس الصلاة انما هي من جنس ماير الكلام فإن زادها على الصلاة فسدت ولو عَلَطَ لسان او نسيانا على الاصح من الأقوال وعلى مشهور المذهب، وقيل لا يُعتد بهما أى لا يعتد بالكلام عن سهو أو نسيان مفسداه وتفسد بكلام اكن عليه، وذكر ابن زيادان من تكلم لإصلاح الصلاة عمدًا قيل يعيد وقيل لا يعيده وان تكلم لغير اصلاحها عملا أعاد إجماعات وان تكلم لغير اصلا سهوا في الأعادة قولان اهم، ولو تعد كلا ما ظَنَّا من تمام صلاته فظهر عدم او تعمل في فريضة اوغيرها لأجل التذكر انه قد صلاها فاذا هو لم يصلها او لظنه ان بلا وضوء او بقعته غير طاهرة أو ثوب فظهر خلافه او ما اشد

هذا فالصحيح النقض وان إخرجه البعض من العمل فلم من النقض بده والصحة اند عمده وقال صاحب الايضاح اند غير عمد في قصة ذى اليدين، ولو مشى فيها لو دا عمى عن مهلك قام بد اعاد ورخص لرأن لا يعيده وإن شاء تكلم وأعاده ولو كان المصلّى أخرس وأشار الغير إصلاحها اعاده وقيدان كان لتنجيةٍ وكذا غير الأخرس، و لو تلفظ بصوت مجرد عن الحروف فسدت ورخص لغير عمده ولو خاف عدواً أو أهمّه أمر مهلك فألقى سمعه وقطع قرآن لم تفسد والا فسَدَتْ ولولم يقطعها كرعدٍ وكلام وصوت هامة اذا القى لها سمعه وقيل لا تفسده وأجاز بعض إن استمع قراءة او موعظة او نحوها ولد يقطع صلاته والصحيح الفساده وأفسدها بعض بقطع ولو لمهةه ومنهم

من قال لا تفسد الا ان قطع واصغى لغير الصلاة قدر ثلاث تسبيحا د و من الزائد من غير جنس الصلاة اشياء طبيعية ضرورية تاتي بغير اختيار من الانسان كالفواق بوزن غراب وهى ربح تحتقن في فم المعدة الأعلى فتطلب الخروج مع انضغاط فى المجلة عليها فيحدث لها صوت واهتزار وتكون طبيعية لا محذور منها وتكون مرضاه وكالافهاق وهو احتباس النفس والحلق وفي الصدر وجوع من الأنف الى الداخل وتحريكه البدن تحريكا قويا مؤلماً خصوصا البطره ونقدم ذكر التشاوب بالهمزة فوق الواو وقد تهمل الهمن فتبقى الواو وهو طلوع ريح حارة فى الاعصاب ينفتح لها الفم انفتاحا قويا طبيعيا لطلب النوم وقد يكون لكلال النفيس من شك وارتياحها الى غيره كالنوم واغلب ما ينشأ

-10 -