نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

- 11 -

}}

من الفتور والكسل النفساني، وقيل هو لضحك الشيطان في جوف ابن آدم قائد العلي فى شرح النيل، ومنها العطاس وهو حركة دماغية كيما ل السعال للريز صونًا قوتًا من الحليوم ونواحيهه ومنها السعال بالفتم وهو حركة تدفع بهـ الطبيعة أذي عن الرئة والأعضاء المتصلة بهاء فحكم هذه العوارض عدم النفق بها لو عَرَضَت ضروريًا والنقض باجتلا بها اختيارياه وجواز تعاطى قطعها إن رجا انتهاءها به كغلق الفم باليد وهل هو باليمين بباطنها او بظاهرها او بالشمال بباطنها او مظاهرها او بالأصابع اقوال وهذا فى التثاؤب وكن هذا كله، وقيل يختم بيك الفاء الإسفل للأعلى، وعلى قولا لكراهية فهوا شد من مجرد التغطية، وهل يجون الاسترسال للتثاؤب اولا يجوزاً قطعه قولان، وظاهر النبيل عدم الجواز قال القطب الاولى زده بالشمال لاند من الشيطان اهره وفى الديوان اثما يستعمل الرجل في صلاته لدفع المفترة

أو مبر ـلاح صلاة يدك اليمنى وقيل الشمال الا في إصلاح مكان مسجوده او مسي الى من التراب بعد ما فوغ فانما يستعمل اليمين فيهاه وقبل انما يصلح المضرة بالشمال ايره قال القطب ومن قال بوجوب قطعه لم يفيد الصلاة بعدم قطعه اهم ومع التلبس بهذه العوارض تجوز له القرآء مطلقًا اعنى القرآن وغيره فما هو من متن الصلاة أن تمكن من إخراج الحروف صحيحة ومع التمكن تجب عليه القراءة وعدم القراءة يدخله في حكم الساكت القاطع لغير عني مع اعتبار مقدار القطع إن كان مقدار عمل على الخلاف في العمل، وأما في غير الصلاة فلا يقرأ ولا يذكر الله فى حين تلك العوارض الأمع التمكن من اخراج الحرف، وإن شغلته العوارض عن اتمام الحروف واخراجها صحيحة يقطع صلاته سواء في قراءة كان او فى ركوع او في سجوده فلو كان في رفع او خفض امسك مكان ولو بعد فراغه ما يقوله فيهما لوجوب السكينة والخشوع عليه ولو في حالة سكوت كسكونة بعد الاحرام وبعد قراقه ولا سيما فى تلك الأحوال المشوهة وانما يكون في الصلاة على الحسنة، فلولم يمنعه العامرض من الخشوع لم يُمسك عن رفع ولا عن خفض اذا تمكن من إتمام ما يقال فيها قبل العارض، وحد الأمساك زوال العارض ما لم يكن القطع بمقد او عمل من اعمال الصلاة يستقبله. وعلى رأي أخو يجوز له الاستمرار على القطع أو يزودُ العايض الا اذا خاف خروج وقت الصلاة فإذا خاف حر وجه قصر صلاته كما يمكن وصفة هذا القصران يقا حرفا حرفا اوكلمة كلمة أو

نحو ذلك