نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١

12

نحو ذلك حسب قدرته على اخراج الحرف او الكلمة وان استمويه العارض بين الحرف والحرف والكلمة والكلمة، فلو عجز وحشى خروج الوقت قطع صلاته واستانفها بتكييف القرآءة ويأتى بفعل الصلاة وقيل يكيف القول والفعل، وتقدم الكلام على التثاؤب فلو تثاءب حتى تقعقع الحياة أو أخرج حوفًا فسمِعَ مَنْ خلفه او نه او تنجح فسدت على القول الصحيح في غير التقعقع وفي سمع من خلفه وقبل انما يفسدها نعمدُ هذه الاشياء وهو الصحيح فى القعقعة والسمع، ولا بأس بصوت الأضراس لو تصادمت مثلاً فى عطسه وصفة تَعمد القعقعة الاسترسال مع التثاؤب وعدم الممانعة والكظم والمبالَغَةُ فى فتح الفم بد يدون مبالاة بوقوع القعقعة أو ما يصرفه عن جادة الصلاة، وصفة تعمد النخيل هو ايقاع بعد التثاؤب بغير اضطر الى اليده ولاشك فى الفساد لو زاد فى التناوي أوفين فوق ما يعرض ضرورة، ويوجد ترخيص في التاج في استنشاق رايحة حتى تعرفه ذكره القطب، وانظر ما الوجه وما معنى المعرفة هل هي تمييز رايحة المسكِ مثلاً من غيره، ولو تَجَتَاً ففتح فاة لاخراج الربح فلا نقض انما النقض تتكلف اخراجها ان لم تندفع ضرورة ولوحرك لسان بالقراءة في حالة التثاؤب ولم يبين حروفها فسدته وفي رأي بعيد القراءة وحسب اعنى ما قرأ فى حالته متثاوباه ولو تلفظ في صلاته بذكر من اذكار ها كهيئة المتوقع الشاكي فسدت ولو ذكر غضب الله وعقوبته فاستجار منهما لم تفسد الا إنحرك بالإستمارة لسانه، وإن تنحنح المجرد تحسين القراءة او لبلغم لزب بالخلق غير ما نع من القراءة لم يبلغ الى فساد صلاته كما لو قطعها لنحوتتاوب مع قدرته على بياتها بدون قطعه وان تنخن قاصدًا به كلاما او اشارة للسامع الى معنى من المعانى أو اسماعا وتعريفا لطارق باجر مثلاً فَسَدَت ولوكان ساهيًاه قال القطب ورخص المرخص ولو عمدا قال وكذا من تعطس فتنحنح وكذا من تنجي

تنيها للإمام ومن السلع من جو في شئ الحلقه فتحتم وبلع ريقه لـ يطلع آمده ولو نعس فانتبه وتكلم بغير القران او ما يقال في الصلاة في غير محله سجد للسهود وإن كان على وجه الرؤيا فلا عليه حتى يتيقن أنه تكلم نائيا والا فالأصل اليقظة، ولا يؤثر تبسم في نقض وضوء ولا صلاة وقد سبق ذكرم لان رسول الله صلى الله عليہ وسلم مريد ميکائيل عليہ السلام في صلاته فضحك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم له الرسول عليه السلام

-12 -