نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٢

- 13 -

-

13

ومعنى ضحك الملك تمثله لد في صورة بشر متبستيم ولا داعى لى تأويل ضحك الملائكة بالتعجي کا قيله نعم يجوز تفسيره بالتعجب وبالتبسم، وقد ذكرت أن القهقهة ناقضة للوضوء و للصلاة، وبالغ من قال ينقضها التبسم، وفي الفَحِاكِ بدون قهقهية قولان و أعنى هل ينقضها اوالصلاة وحدهاه وقد ذكرت في مباحث الوضوحدت أنى أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء من القهقهة حين ضحات القوم من وقوع شخص في حفرة وهم في الصلاة وقال من ضحك فليعد الوضوء والصلاة، وكان جابر بن عبد الله يقول من ضحك فى الصلاة فليعد الصلاة لا الوضوء قال وانما أمر أصحابه صَلّى اللهُ عليه وسلم بالوضوء لكونهم فيكوا خلفه وليس ذلك الحكم لغير من الخلفاء، فعلى قول جابر هذا ليس علة النقض مُجرد الضحك ولكن الغلة إيقاعه خلفه عليه السلام مع عدم المبالاة باختراق هيبت و تعظيم جلالته و واجب التأدب معد لاستيما فى مقام ال القطب واقول لعدم الخصوصية وإنما تثبت بدليل ولعله فسد وضوءها ولاء الضاحكين لان ضحكهم معصية ولو خارج الصلاة لانه عند مصيبة ولعلا الضحك فيها لعظم شأنها ناقض للوضوء مطلقا فكيف اذا كان معصية خارجها ايضا اهره قال ابو محمد بن بركة لا ينقض الصلاة ولا الوضوء أهمها ومن عرض له وأمسك عنه وعن الصلاة حتى هب عند فلا عليه، والتبسم مبادئ الضحك من غير صوت، وإن شئت فقل انبساط الوجه حتى تظهر الأسنان من السرور بلا صوت، والضحك انبساط الوجد حتى تظهر الأسنان من السيرو ومع صوت خفيه والقهقة

قالت

الصلاة

هذا مع صوت يسمع من بعيده وفي البُكاءِ وتَنَفَسِ الصَعْداءِ بسبب أخر داوران و قولان، والصعداء بفتح الصادِ وسكون العين تنفس طويل يروح بالقلب

211

بايد

الملتهب بخوف أو حزب أوهمه والإضافة بيانية أو يقال تنفس بيتي الغداره وقيّه بعضهم بأن نفس طويل الى فوق، وقالت بعض هو التنفس بتوجع، وهو يتنفس الصعداء ويتنفس صَعَدَاهِ وضَبَطَه بعض أئمة اللغة بختم الماده فلفظة المعلاء اضيف اليها البيان النفس على جَدَ اشتمل الصماء ويلحق بحكمهما في الصلاة التنشيح والأنين الأخرويه وتنقض بأحد هد الأربعة لأمر دنيوي، وقيل لا نقض إن لم يسمع من خلفه، وقيل لا نقض ببكاء حزين على ميت وفدت بغير حزن، ولا نقض ببكاء و لوجدت

دموعه