الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩31
الماثلة عمن هو ما ئلله وعلى اخص اوصافه. وقيل الكاف اسم مؤكدُ ونَبَ ابن هشام زيادة الكاف للاكثرين وعلى زيادة مثل الطبرى اهمه ص ويبو وجه ربك أى ذاته وما اولاه بالبقاً وتعالى جَد ربنا اى عظمه، وقيل داته، ويراه مبسوطتان اي نعمته، و تجري با عيننا اى يحفظناه وَلِتَصْنَعَ على فيني على حفظيه وفرطت في جنب الله في رضاه ورضاه قبوله كناية عن الثواب على العَمَلِ كحبته وثوابه الجنة، وعن ربهم لمحجوبون عن توابده ولا يقال احتجب عن خلفه ولكن حجهم، وتجليه للجبل آية من آياته وما اعظم خطأ مَنْ قال إن رسول الله ستى اللہ عليہ وسلم رأى رَبَّده عايشة رضى الله عنها من قال أن محمدا رأى وير فقد كفرة لا ندركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبيره
باب في صفات الله
2
قلت الوصف ذكر الشي بجليته ونعيه والصفة الحالة التي عليها الشيئ من حالته ونعته كالرية التي هي قد رالشئ، والوصف قد يكون حقا و باطلاً قال تعالى ولا تقولوا لما تصيف السنتكم الكذيب تنبيها على أن ما يذكرون كذباه وقوله عز وجل سبحان ربك رب العزة عما يصفون تبير على ان اكثر صفاته ليس على حسب ما يعتقد كثير من الناس لم يتصور عن تمثيل وتشبيه وان يتعا عما يقول الكفار ولهذا قال عز وجل وله المثل الأعلى، والمذهب ان صفانه تعالى معان اعتبارية وصف بها الحق تعالى كا لعلم والقدرة والارادة والسمع والبصر والحياة والكلام، وانها مغاير للمعاني الحقيقية القائمة يخلفه الموصوفين بهاه وانها ليست زايد على على ذات الحق تقدس وتعالى قائمة بركزيادة نحو علم المخلوق وقدرته وارادته على ذاته وقيامها بها بل هي في حق الله سبحانه عين ذاته بمعنى ان المقتضيات لتلك الصفات عند الأشاعرة يكفي عندنا في وجودت ذاتہ جل جلاله وتقدس كماله ولا حاجة الى دعوى معان زايدة عليه قائمة به توجد بها تلك المقتضيا ه موجوده سمانه كاف في انكشاف جميع المعلومات له ولا حاجة الى دعوى صفية اولية قائمة بذاته تنكشف بها المعلومات مُسماة بالعلم كا تقول الأشاعرة، وكافٍ فى التأثير في جميع المقدورات والحاجة الى دعوى صفة ازلية زايدة قائمة بداند تعالي بياتي بها ايجاد الممكنات واعدامها على وفق الإرادة المسماة بالقدرة كما يقولون، وكان في تخصيص جميع الكوابن الممكنة ببعض ما يجون عليها ولا حاجة الى دعوى صفة حقيقية قائمة بذاته زاية عليها شأنها التخصيص لكل كاين ممكن ببعض ما يجوز عليه مستماء بالارادة كما يقولون، وكاف في انكشاف جميع المسموعات ولا حاجة إلى دعوى صفة ازلية قائمة بذاته سبحانه متعلقة بالمسموعات في رأي وبالموجودات على رأي آخر مدركة ادراكا تا ما لا على سبيل المثل والتوهم ولا على تأثر حاشية ووصول هواء مماة بالسمع كما يقولون، وكان في انكشاف جميع المبصرات ولا حاجة إلى دعوى صفة قديمة زايدة على الذات المقدسة قائمة بها متعلقة بالمنصات على قول او بالموجودات على آخر مُد ركزا دراما تاما لاعلى سبيل التخيل والتوقهم ولا على طريق تأثر حاشية و وصول شعاع مسماة بالبصر كما يقولون
-31 -