الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧٠32
"
وكاف في ثبوت العليم وصحته له تعالى ولاحاجة الى دعوى صفية قديمة قائمة بذاته تعالى زايدة عليها مقتضية لصحة العلم له مسماة بالحياة كما يقولون، وكان في كون أميرا وناهيا ومن ومستخير أول حاجة الى دعوى صفة اولية قائمة بدمنافية للسكوت والآفة يدل عليها بالأنانا والعبارة والكتابة بها يكون أمراً وناهيا وبخير أو مستخير ا مُسماة بالكلام كما يقولون الا بانبا وجعلها عين الذات لاستمالة هذا كله بديهة ولا يقوله عاقله و وافقنا على كونها صفات اعتبارية الحكماء والمعتزلة وانها لا وجود لها في الخارج عن اعتبار العقل كالانكشاف فى العلم والتمكن في القدرة والتخصيص في الارادة لاكونها حقيقية زايدة على ذاته تبارك سبحانه حالتها قيا ما موجبة لتلك المقتضيات، وكون صفاته تعالى عين ذاته على ما قرد امر معلوم محقق الامرية فيه ولاشك والكلام والقول والرد على مبحث الصفات محله استفار علم الكلام اهره من لا يوصف الله بصفات الاجسام مطلقا ولا بتعود ولا بقيام و اشهد انه تعالى قدير لذاته لا بقدرة هي غين، فرد گي دابتر و افعاله وصفاته، قديم قبل كل شئ قاهر لا بمعونة بصير لذاته لا ببصير هو فين و لا يفتقر في شون ملكه الى من يوازره ولا فى شَيْ مِنْ أمور الى مَن يُشَاوِرُه واند رب السموات السبع والأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما فوقهنَّ وما تحتهن وانا است و على العرش بالملك والقهره و واصفه بالزوال مشركه سبحانه هو شئ لا كالاشياء ومشتبه مشرك ولا يوصف بسرود ولا فرح ولا ضدهاه وما جاء فى حان الله ليفرح بتوبة عبك وما اشبهه من الأحاديث فيهو مجاز عن لازم الفرح والسرور من الانعام بالثواب، وصيغة التعجب في حقه مثل ها اصبر لهم على النار يُحمل على المجاز في حقه تعالى في جانب وصفه سبحان للكفارة أن مراده تعالى حقيقة التعجب من اذ لا يكون من صفات علمه تعالى استغراب لشئ من معلومات ولا يجوز وسفه تعالى باند افسد فاسدالات الظاهر لنا فساده هو حكمة منه سبحانه وانما تطلق صفة الإفساد واسم المفيد على المكلف من خلقه إن أفسد شيئًا ما تعتبك الله بده ولا يجوز التعجب في شي من صفات الذات فلا يقال ما احياه ما اعلمه ما اقدمه ويجوز في صفات الأفعال فيقال ما الحكمة لان في التعجب اشارة إلى سبب لطيف وما لوصفه سبب حتى يعجب منده قال المصرح اروند ولا اقول بمنعد لو روده في القرآن أبحر به وأسمع فانها صيغة تعجب فى صفات الذاتِ قلت العجب والتعجب حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشئ ولهذا قال بعض الحكماء العجب ما لا يعرف سببه، ولهذا قيل لا يصح على الله التعجب لاند علام الغيوب لا تخفى عليه خافية يقال عجبت عجباه ويقال للشيء الذي يتعجب من عجب ولما لم يعهد مثله عجيب، وقوله تعالى أسمع به وأبصر قال القطب محمدالله المعنى عظم سمعه وبَصَسُ جدا كما يقال ما أبصر زيدا وما أسمعده و للقلويح الإبصاره الذى هو ادراك الاجسام وسمعه الذي هو ادراك الأصوات خارجان عن حد سمع الحادث وإبصار، لانهما لا يشد عنهما شي ما وقد ورد مثل ما أفعله في حق الله وهو فى صحيح الربيع بن حبيب وهو مجازا هر كلام القطب
-32 -