الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٨29
ان استعمل نفسه في ذلك واسترسل اليه وعليه ان ير ذ فكره في أمور آخرته واحوال عقباه حتى يزول عنه ذلك الخاطره ولو تقدم هذا على الصلاة فلا يدخل فيه حتى يكن ان لم يجذر فوت الصلاة والأصلى ونازع خاطره ويردّ فكره 5 ورخص له الدخول فيها ما لم يبلغ الانفاظ منتها له وعلى هذه الرخصة فلا فساد عليه اذا اشتغلت نفسه بعد الأحرام اوستعملها أن المبلغ الانفاظ منتهاه لكن الرخصة في عدم الفساد مع استعمال النفس غير معمول بهالان مع الاختيار معصية والصحيح النقض بوقوع المعصية فى الصلاة ه ولا يدخل الصلاة بثوب يقطر ماء عند سعة الوقت، واجير حتى مع لسعة، ويصلي بمبلول ان لم يقطر ولو فى السعة واذا دخل الصلاة بثوب مبلول ثم ارخى ثوبا اخر فوق المبلول والمبلول على نفسه صونًا له من الأرض ففى الاعادة قولان، والصحيح عدم الفساد بدخول الصلاة بدن قاطرا و ثوب قاطر ولو تلطيخ ولاسيما ان كان على حصير او حيين اوصفاة لان النبي فعل ذلك مباشراً به التراب صلى الله عليه وسلم وكل ما ذكرنا حكم بالتفصيل وأما بالجملة فكل شاغل عن الصلاة وفيه إصلاحها يشتغل به كالتنمل وهو الخدر ويسميه العوام العَدْنُ والعُنَانُ فحكمه اذا خالط عضوا حكم الانفاظ يشتغل بما يسكنه، حتى يزوله ومن فوايد الديوان إن أخذ الطفل تدى امرأة فحصه فلا بأس بصلاتها وإن أعطته هي أعادت وأما السكون الناقض فهو في الحقيقة من جنس الأفعال وستمون سكونا للفراغ فيه ما يقال في مقابلة الفعل المقول فيه شئ ومثاله قيام وقعود ساكت فيهما فارغين من قول فيها فانه اذ اسكت كذلك مقداد العمل الذي استقبل أعادَ صَلانَه لان السكون فعل من أفعال الصلاة الأمرى انه من هيئاتِ الخشوع فيها وسَموا الخشوع فِعلاً للأزم ايقاعه على هيئته المخصوصة به ونقض هذا الكون ولو وقع سهوا ما لو وقع له سهو فكت عن قراءة او ترك عملاً أو ترك عملاً وسكت عن لفظ يقال فيه مثال ترك العمل المعدود سكونا ناقضا هو أن ينحط مثلاً للسجود فيتم تكبير الانحطاط قبل الوصول الى الأرض ولا بأس بسكتة الوقف، ومن السكون الناقض القيام والقعود والسجود والركوع اذا فرغت هذه الأحوال من أقوالها قد وعَل مستقبل والحكم مطرد في انواع السكون ولو كان من جنس الصلاة مثل مكتَ بعداً لقراءة او مكت بعد التحريمية قبل القراءة وكان ذلك المكث قَدِرَا العمل المستقبل وضابط السكون الكاين من جنس الصلاة هو ما تَعَقَّبَ الوقف وما وقع بين عملين
هذا
-29 -