نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٩

هذا فى السهو واما وقوعه عمدًا ولوكان سكونا قليلاً مناقض ايضًاه وفي رأي بعضو ان سها او عمل فسكن فلا تلزمه اعادة الصلاة انما الأعادة إن فعل قدر العمل كما لواحر م الصلاة وتوك القراءة أكثر مما يتنفس فيه، فعلى القول الأول

والواقع العيد

القطر أن يعبر

يعيد صلاته وعلى القول الثاني لا يعيدها الا اذا تركها بقد والعمل وهو هنالك قد استقبله عمل القراءة وحَدّها ما يجزيه للصلاة، ومثله لو سجد وتعمد ترك التسبيح على القول الأول يعيد ان تركد قدراً أكثر ما يتنفس وعلى الثاني ان تركه قدر المجزئ من التسبيح، وقيل قدر عمل، وقيل قد دمركعة، وظاهر الايضاح والنيل اعتبارا لقدر المجزئ من القراءة على الخلاف فيه ولو احوم علي اكثر من المجرئ من القراءة او نوي بعد احرامه اكثره قال القطب ما نوى او احوم عليه ثم ظهر ان ما ذكره أحسن لان هذا السكوت أمر مزايد فليضق قال واعلم أنه يُعتبر أسرع ما يكون من قراءة بتجويد ووقف في محل الوقف اهم ه ومثل القراءة والسجودِ الركوع والقعود اِن سكت عما يقال فيهما من تعظيم اوتحيات قدر المجزئ، وكذا السكوت بعد اتمام القراءة او إتمام لتعظيم اوا والتسبيح والتحيات او فى اواسط ذلك، فعلى القولين فى العماد وهذا تمثيل كله لما ليس الكوتُ فيه من جنس الصلاة، وما بعد إحرام قبل قراءة وما يتخلل القراءة من قدير زايد على الأوقاف ونظايره فهو تمثيل لما السكوت فيه من جنس الصلاة قال القطب ولو اعتبر مطلق السكوت من عمل الصلاة كلة الجاز ولو اختلفت مواضعه، ومنه ما هو وراء الإمام بعد فراغ الماموم نما يقول امره واما الافعال القلبيه فهي تكييف الأشياء الخارجة عن معاني الصلاة إن تعمدها ولو قَلَّتْ فنا قضة للصلاة والخلاف في غير العمد فقيل لا تفسد به و قيل تفسد تعمد أو لم يتعمد إن برد جوابًا أو سال، ومعناه أن يجعل نفسه كانه يخاطب ويجيب أحدًا حاضرًا فحينئذ يعيده و في الديوان فان سأل في نفسيه في الصلاة أورد الجواب في نفسه في الصلاة فانه يعيد الصلاة، ومنهم من يرخص في الجواب إن تعلم الموضع الذى هو فيه فى الصلاة ومنهم من يرخـ فى الجواب والسؤال في نفسه فى الصَّلاةِ إن علم موضعه في الصلاة اهداي ايراد عمدا أو سهوا فى تلك الأقوال، وقال الشيخ ابونصر والشيخ عمر الثلاثي ان مرادهم الأطالة في حديث النفس والتعبير بالجواب والخطاب عن كثرة تالت النفس تعبير باسم الملزوم عن اللازم لاستلزام الجواب والخطاب لكثرة الكلام قالا القطب وهو كلام غير متضح اهره و وجه عدم اتصاج كـ كلام الشيخين كلام عدم اعتبارهما للتفرقة بين السؤال والجواب كما هي في عبارة الديوان بدليل

- 30 -