نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٤

-35 -

تكبيرة الاحرام والطهارة والنية والاستقبال والوقت والقيام فتاركها فى الصلاة أصلاً. فالمراد بالفساد عدم وجود الصلاة الصحيحة سواء فيها كا لايجوز ا و لا يجوز ثم طرأ مفدُها واما السنن في مثل التوجيد والاستعادة على غير المختار والبسملة على غير الصحيح اذ الصحيح وجوبها والجهد بالقراءة في موضع الجهر والسر في موضعده والتكبير الغير الإحرام وغير تكبير القيام من التحقيات على القول بفرضيته، والتعظيم وسمع الله لمن حملك وربنا ولك الحمد والزيادة بعد والتسبيح والتحيات والتسليم وقد علمت الخلاف السابق فلا يعيد الصلاة من نسي منها شيئاً ولو دام على النسيان الى بعد خروجه من الصلاة إن ل يكن المنسي فوق نصف الصلاة، والمعتبر كل نوع منها على حلةٍ مثل أن يترك اكثر التكبير او اكثر التعظيم كما لو كانت الصلاة مثناة فيترك تعظيم الركعة الأولى كله وتعظيم الركعة الثانية كله

الا تعظيمة واحدة مثلاً أو يترك تعظيم الأولى الانعظيمة واحدة وتعظي الثانية كله وذلك القول بأن التعظيمية لا تجرى فى الركعة، أو يعظم مرتين

في إحداهما ولا يعظم في الأخراه او يعظم فى الاخرى من على القول بات التعظيمتين ايضا لا تجويان، واما على القول بإجزاء الواحدة أو الأثنتين فانه اذا فعل في ركعة ما يجرى من التعظيم متحت صلاته لتعظيم في نصف صلاته اذ كانت مثناة، ومثله التسبح في السجود انما يعد ما يجزى منه فى السبحة جزءاً ولو قل هو ان ترك سمع الله لمن حملك فى ركعةٍ وترك بعضه فى دكعبة أخرى فسدت لانه اكثر من النصيف، ولو توكه في صلاة ثلاثية في ركعتين وقاله الأحوى او تركه في ركعتة وقال اقل من نصفه فى أخرى لفَدَته ولو ترك التعظيم في ثلاث ركعات او عظم فيهن ما لا يجرى وعظم في أخرى ما يجري لفسدت أيضًا، ولو ترك فيها او فى الثلاثية تحية وقوأما لا يجرى من لتقيات الأخرى لفَدَتْ، وعلى هذا القياس، وأما الشيخ يوسف بن ابراهيم صاحب كتاب العدل فلم يشترط في عدم الفساد ترك الأكثر وظاهر كلامه انها لا تفد يترك السنن سهوا ولو ترك الأكثر من نوع منها أو ترك نوعا منها كله والمختار من القول فرضية التوجيه والاستعاذة كالبسملة والتحيات الاان القابلين بفرضية التحيات والتوجيه والاستعاذة والبسملة اختلفوا فالزمن بعضهم الأعادة بنسيان واحد من هذه او بعض واحدة وآخرون لم يلز من إعادة بنسيان واحد الا إن نسى كل التوجيه والتحيات، وقيل التوجيه والانتها والبسملة والتسليم والتقرب نوافل لا تجب بتركها الأعادة، و لعل المراد

•

بالبسملة

ذة