الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٧١33
فتوى القطب محمد الله عدل بالمسموع الوارد في الكتاب والسنة من هذا عن حقيقة وضعه للتعجيب إلى المجاز المراد بر تعظيم الصفة لا التعجب الحقيقى منه تعالى من صفية نفسه وقد عرفت ان حقيقة التعجب لا تجوز عليه سبحان لكونها حالة تعرض عند الجهل بسبب الشئ وربنا العليم الخبيرة يجهل شيئًا من صفات نفسه ولا غيرها فاستناد المصري حمد الله إلى المسموع يفتقر إلى التقييد بتأويل التعجب بتعظيم صفته تعالى لا التعجب الحقيقي الذي هو صفة المخلوق فتأمل المره ص باب فى الفاظ الصفات
قلبت موضوع الباب ذكر الفاظ يجب ان يوصف الله بها والفاظ يجوز وصف بها وأخرى يمتنع وصفر بها فالتعريف نوعى شامل لبعض ما يجب منها و بعض ما يجوز وبعض ما يمتنع اص يوصف الله تعالى بانه لم يزل قديرًا عالماً ونحو هذا من صفات ا ازات جايز قالت يعلم بالضرورة ان صفات الله سبحانه منها واجبة ومنها جايزة ومنها ممتنعة فالواجبة صنعات الذات كالحياة والعلم والقدرة والكلام والسمع والبصر والارادة والوجود والقدم والبقا وعدم المثل في الذات والصفات والأفعال فهن الصفات وامثالها لا توصف بالجواز ولا يقال انديجوزان يوصف بها سبحان ولا يقتصر بها عن درجة الوجوب إلى الجواز والواجب له تعالى غير الجايز في حقد فهما متغايران، فالواجب في حق تعالى هو ما يترتب على تيوتر له عمال، وعلى عدمه نقص ومحال كالمياة والعلم الآخرها، والجايز في حق تعالى هو كل ما لا يترتب عليه ولا عدمن نقص في حقه تعالى كا لخلق والأفناء والاعادة والرزق بفتح الراء والمستحيل في حق تعالى هو كل نقص وضد لصفات كمالها النفسية والسلبية والمعنوية ونصر عبارة الجوهر هي كما ترى
لم يزل الله قدير ا عالك ونحو هذا جايز کن فاهما كن
ظاهر في أن العلم والقدرة المنصف بهما سبحان فيما لمنزل صفتان جايزتان فيترتب على جوازهما عدم النقص في الواجب الوجود بوجود الصفتين وامثالها أو عدمهما وحاشا الله عن ذلك وجل وتقدس سبحان عن ذلك لم يزل ربنا واجب الوجود ولا يزال بصفات العمالية متصفا واجبة له صفات الكمال وجوبا غير مستقل لذات فيلزم وجوب وجود قدماء قايمة بذات الحق الواجب الوجود بل يكفى اعتبار كمال ذات واجب الوجود تعالى شان مقد سا عن مطلق النقص فيندرج تحت هذا الاعتبار مطلق عموم صفات الكمال لا أن هناك صفات غيرية واجبة الوجود الذواتها قا يمت بذات الحق تعالى فهذا هو مذهب القابلين بقدم الصفات وهنا صَعب عليهم المخرج من هذه الورطة قال بعض افاضلهم القول بتحد والواجب لذاته في الصفات في غاية الصعوبة نعم لكن المراد بالواجب لذاته في الصفات كونها واجبة الوجود لاجل موصوفها الذي هو الذات الواجب الوجود لا انها واجبة بالذات مقتضية لوجودها كالذات حتى تستقل وتتعددبل هي مستندة الى الذات والذات كالمبدالها واستنادها اليه
- 33 -