نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٨

-39 -

39

اللغة لمن لا أسنان لهه والمندوب عود أراك وعرقه أولى مينه ووجه الندم السنة ووجدا الأولوية للعرق كذلك السنة ولانه استجلاء للأسنان

وا وفولتطيب النكهة وتنظيف الفم وتجفيف الموادِ لِعِظِرِيتِه وحَرَافَتِه وموضع مشروعيته قبل الوضوء وقبل التيمم وقبل الصلاة وعند الجموع وبعد القيام من النومره وقيل عند صلاة الفجره وكرة المتجر ولي به فى أوسعال او عطاس اور مديا بس اوخفقان، ولعل وجه الكرامة الأضرار الطبيعية، وكرة اخو نهار رمضان وعلله الشرع بيقاء خلوف فم وقد يمتنع كما لوصاف وقت الصلاة اوكانت بالفم علة يخشى زيادتها. بالسواك او لم يجد الأسوا لك ذى آفَةٍ مُعْدِية، وكره ابوعيدة التسوك فى المسجد ومضمضة الفم فيه قال ويخرج فاعل ذلك، وفى قول غير لا يكره النسور فيده وسبب الخلاف هل السواك عبادة كالصلاة فلا يكره له أو هو نظافة عن وسن وانزاله له تعبدنا بها فيكره ذلك في المسجد قولان، والمنتجة أن مشروعية السواد ليست مقصودة لذاتها ولكنها المقصود بها تنظيف الفم فلا فرق بينها وبين إلقاء القاذورات في المسجد اذ المحذور منها مصادفة شئ من اقدار الفم للسيجد ليس المنع لمجرد الفعل فلذلك منعه ابو عبيدة ومنع المضمضة الماء المتمضمض به لابد وأن تخالطه اجزاء من مواد الفم ولذلك أمره بالخروج من المسجد اى حتى يتسول ويتمضمضُ والله أعلمه والرابع والخامس المضمضة والاستنشاق وقد مضى الكلام على ما يتعلق بها من الاحكامه وخمس في سائر الجسد وأولها نتف شعر الابطين وتجوز انزالته بالموسى والمقص والنورة، وثانيها تقليم الأظفار بالموسى او بالمقص ومنع بالأسنان فيبْتَدِى قاطعها بمسبحة اليمنى ثم الأنعام ثم الوسطى ثم البنعلي ثم المختصر ثم وسطى اليسراائم المسبحة ثم الخنصر ثم البصاره واما لعق الطعام فالمختصر فالإبهام فالبنصر فالسبابة والوسطى، ولا بأس بترك الترتيب بل قبل لا أثر عنه صلى الله عليه وسلم في الترتيب ولاعى الصحابة رضى الله عنهم، وثالثها الأستخداد و هو ان اله شكل الفرجين وما والاهما واجيز إلى السترة، والحلق بجديد او بنورة اونقف وسوف نعيد الكلام عليه، ورابعها الاستنجاء وقد سبق الكلام عليده وخامسها الختان وهو قطع الغلفة من الذكر حتى تظهر الحشفة او اكثرها، وقيل يختن مَن لم يولد على هيئة المختون، وقد اختلف هل وُلِد رسول الله صلى الله عليہ وسلم مختونا او خَتَلَتْهُ الملائكة يومَ شَقَ صَدْرِهِ الأول اومَتَنَه حَله عبد المطلب

کرار

وقال القطب