الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٢- 43 -
43
والعَضُدين والظهر. وكُل المرأة عورة الأما اضطرقت إلى إخراجه وهو الوجد والكفات فلا تستر الوجد في صلاة ولا إحرامره وجازت الصلاة بمعايز الحلي وخرج من الأصل الذهب للرجاله والعجب تمن أباح الغراء بمقدار دمرهم من الذهب اذ لا تحديد فى السنة يوجد وانما يوجد هذا فى الأثر ولم يذكر قايله ولأنا قله ولو علمنا الناقل لكان لنا مقال في صحة النقل والمقبول الصحيح النقل او المنصوص عليه في الكتاب او المستنبط منهما وكرة في الصلاة نماسُ وشَبَهُ وحديد لانه حلية اهل الناد واختلف في الصلاة بالنعل وثالث الأقوال الاجازة مع الضرورة، ولا ارى حظوة لوروده عند عليه السلام ولو اختيا مراء لكن فعالنا مخالفة لنعال عصره عليه الصلاة والسلام إذ تعالنا لثيها نتها ترفع الاصابع عن الارض فوق مقدار أصبعين وهو ما نع من التمكن من السجود كما هو ما موربه، ونعالهم الاصقة بالأرض ربما امكن الساجد وضع اطراف اصابعه ولومع نعل على الأرض فلهذا أجيرتْ مَعَ الضرورة ولا تعلّق المانع الأهداه وخَلْعُ النعل والبَصْقُ إلى اليسا لانها جهة مجي الشيطان وما أحقه بالامانة، وميعا إلى اليمين تأدبا مع الملائكة قلتُ الكلام في هذا الباب قد قارب الأصل استيفاء جله فاقول
على أثر الأصل ما عساه لا يتعرى من تفصيل تحميل اونهادة أثر يفتقر إليه المقا حسب ما جرت به عادتى فى هذا السفر المبارك إن شاء الله واضَعَهُ بتوفيق الله في مطلبين أولها في ما يتعلق بالعورة من الاحكامه والثانى في اللباس ومن يتعلق به من احكامه. وفي كل من المطلبين مسائل المطلب الأول وفيه لمسائل الآتية المسيلة الأولى العورة سوءةُ الإِنسَانِ وَذلك كنايةِ وأَصلها من العار وذلك لما يلحق في ظهوره من العام أى المذمة، ولذلك سمى النساء عورة ومن ذلك العوراء للكلمة القبيحة، وعَوِرَتْ عينه عَوْراً وعا رت حينه عوراً وعَوَّرْتُها اذا قيَتْ فقَبحَتْ، وعنه استعير عَوِّرت البيره وقيل للغراد الأعور لحدة بَصَرِه وذلك على عكس المعنى ولذلك قال الشاعر وصحاح العيون يدعون عورا
وره
و
والحوار والعورة شق في الشيئ كالثوب والبيت قال تعالى أن بيوتنا عورة وما هي بصورة هاى متخرقة ممكنة لم أراهاه ومنه قيل فلان يحفظ عورته اي خلله، وقوله تعالى ثلاث عومرايت لكم و أى نصف النهار وآخر الليل وبعد العشاء الآخرة، وقوله تعالى الذين لم يظهروا على عورات النساء أي لم يبلغوا الحلم، وسهم عايو لا يدرى من اين جاءه و لفلان غائرة عين من المال أي ما يعور العين ويحيرها لكثرته، والمحاورة قيل في معنى
الاستمات