الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٤- 45 -
49
بعض بل الزينة المذكورة في الكرم المذكور في آية إن أكرمكم عند الله أتقاكم وعلى هذا قول الشاعر + وزينة المرء حسن الأدب) وقوله تعالى فحوج على قومه فى زينته هي الونية الدنيوية من المال والأثاث والجاه، يقال زانه كذا وزيَّنه اذا أظهر حُسنه اما بالفعل أو بالقول، وقد نسب الله تعالى التزيين في مواضِعَ الى نفسهم، و في مواضع إلى الشيطان ذو في مواضع ذكره غير مُسمى فاعِله دا فما نَسَبه إلى نفسه قوله فى الأيمان وزين فى قلوبكم، و فى الكفر قوله زينا لهما اعمالهم، وتما نسب إلى الشيطان قوله وإذْ زيَّن لهم الشيطان اعمالمره وقوله تعالي لأزيين لهم في الأرض ولم يذكر المفعول لان المعنى مفهومه وما لدئم فاعله قوله عز وجل زين للناسِ حب الشهواته وقوله تعالى زيّنا السماء الدنيا بمصابيح و انا زينا السماء الدنيا بونية الكواكب وزيناها للناظرين فاشارة الى الربية التى تُدرك بالبَصَر التي يعرفها الخاصة والعامة، والى لزينة المعقولة التي يختص بمعرفتها الخاصة وذلك أحكامها وسيرها و تزيين الله للاشياء قد يكون بإبداعها مُزَيَّنَةً وايجادها كذلك وتزيين الناس للشئ بتزويقهم او بقولهم وهو أن يمدحوه ويذكروه بما يرفع مند المسئلة الرابعة اجمعت الأمة على أن سَتَرا لَعَوْرة فرضٌ فاظهارها فى غير خطأ ولا نسيان ولاضرورة مع مَنْ لا يحل له النظر اليه وفى الحال التحل لا يجوز له التكشف فيها و في المجمل الذى لا يحل له التكشف فيه من كبايز الذنوب، واختلف الناسُ هَلْ سَيْرُ العورة شرط من شروط صحة الصلاة ام ليس بشرط وذلك في حال إمكان التستر وامكان ما بستر به ه وكذالك اختلفوا في هدا العورة من الرجل والمرأة، وظاهر مذهب مالك ان سترها سنة من سنن الصلاة، ومذهبنا ووافقنا الشافعي وابو حنيفة أن سترض من فروض الصلاة، وسبب الاختلاف تعامضُ الآثار والخلاف في مفهوم قوله تعالي يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد ه هل الأمر بذالك علي لوجوب او على الندبه من حمله على الوجوب قال المراد به ستر العورة واحتج لذلك بأن سبب نزول هذه الآية كان ان المرأة كانت تطوف بالبيت
عربانة وتقول
اليوم يبد و بعضُه أو كله وما بدا منه فلا احله وعن ابن عباس قال كان أناس من الأعراب يطوفون بالبيت عراةً حتى كانت
المرأة